الإصغاء العربي لاستغاثة الشعب السوري

من صحيفة الشرق الاوسط اخترنا لكم مقال للكاتب ” رضوان السيد “
اهم النقاط التي وردت في المقال:

الأسد يريد مكافحة الإرهاب، وبعد ذلك لكل حادثٍ حديث. والثوار يريدون إسقاط الأسد وبعد ذلك لكل حادثٍ حديث!
روسيا تريد شيئًا أو أشياء في سوريا لن تظهر قبل نجاح «جنيف – 3» إن وقعت.
إيران في موقعٍ حرجٍ الآن بسبب الدخول التركي القوي على الأرض السورية من جهة، ولأنّ سائر الأطراف تتأمل سلوكها بعد الاتفاق النووي.
الأسد في خطابه الأخير ما يوشك أن يكون اعترافًا بالمشهد الجديد، فهو متحصنٌ بدمشق، والطريق بينه وبين الساحل مفتوح عبر القلمون، وآمِنٌ لجهة لبنان. وقد يحقق بعض التقدم في الريفين الشرقي والغربي لدمشق.
المشهد العسكري مترجرجٌ، لكنّ ثباته بعكس العام 2014 – يشير إلى أن سائر الأطراف بلغت أقصى ما تستطيعه من جهدٍ سواء لجهة التقدم أو لجهة الصمود.
هناك من يقول الآن إنّ التدخل التركي وازَنَ التغلغل الإيراني في سوريا والعراق، وأعطى الولايات المتحدة والعرب إمكانيات للتدخل من أجل الوصول إلى مسارٍ سلمي وسياسي يُضائل التأزم ثم يُنهيه.
المقاربة السعودية تنطلق من مكانٍ وموقعٍ آخر: ماذا نقول للشعب السوري إذا غضضنا النظر عن الأسد ولو مؤقتًا في «المرحلة الانتقالية» بعد قتله، وسجنه، وتهجيره للسوريين؟!
هل نقول للشعب السوري: تحملوا الأسد لأنه يكافح الإرهاب، بتقاسم المناطق التي يسيطر عليها مع الإيرانيين والميليشيات الآتية من لبنان وأفغانستان وباكستان وخراسان.. إلخ؟! ومقاصل «داعش»، ومقاتل «النصرة» إرهاب، أمّا كيماويات الأسد وبراميله المتفجرة فهي مَنٌّ وسلوى؟!
إن ظهور المسلحين ثم المتطرفين في المشهد خدم النظام، بل وخدم الميليشيات الطائفية المتأيرنة التي زعمت أنها غزت سوريا لحماية مزارات آل البيت، ثم تبين أن بشار الأسد من خلاصة الخلاصة في آل البيت هو وأخوه!
إنّ المهمَّ الآن أنه قد تكون هناك فرصة تلوح للاستجابة لاستغاثات الشعب السوري. ولا أولى من السعودية في السعي لصنع الفرق البارز الذي يُنهي عمليات القتل، ويحفظ وحدة سوريا. فيا للعرب!

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.