الإسلام والغرب

خاص بالأيام ||  جميل عمار

الاسلام شأنه شأن الديانات السماوية التي تقبلها البعض بادئ الأمر وعارضها البعض. الا أن الإسلام يتميز عن بقيه الأديان بأن نسبه من يدخلون فيه من بقيه الأديان اعلى بكثير ممن يغادرونه ل أديان اخرى
كما ان نسبه الملحدين من أصول اسلاميه أيضا أقل وأغلبهم ممن عرفوا كمسلمين بالوارثه لا بالإعتقاد و الإيمان ثم الخروج منه
كما ان الاسلام يتميز عن بقيه الأديان السماويه بإعمال العقل والتفكير اضافه الى التسليم بالغيب والروحانيات ولذلك تراه تصادمي في مواجهه الباطل اكثر حده لا توجد في الاسلام مناطق رماديه او مناطق حياديه بين الحق والباطل
الحرب ضد الاسلام مردها الخوف من انتشاره وتأثيره على مسار الحياه في الغرب والمشكله في صراع الغرب مع الاسلام انهم يحاربون المسلمين. لعدم. قدرتهم على محاربه الاسلام. فيخلقون حاله من العداء. تدفع الطرف الاخر لرده فعل تظهر على شكل حركات تتسم بالعنف والتطرف وتكون مدخلا للإرهاب
فشل الغرب على مدى 14 قرن في محاربه الاسلام بل كلما كان يعمل على مواجهته كان يزداد منعة وانتشار حتى في دار الغرب وبين ظهرانيهم
وفشل بحربه على المسلمين لانه استدعى ارهابا اصبح بمفهوم الغرب أشد خطرا” من الاسلام نفسه عليهم
على الغرب ان يتصالح مع الاسلام والمسلمين. كي لا يترك للتطرف متنفسا و مكانا للصراع و وفق مبادئ حريه المعتقد. بالعلمانيه لندع الأديان تتحرك بحريه فاما ان تسود واما ان تحتجب ولكن من الخطأ ان نتعامل مع الأديان بمنطق الابادة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.