الأيام _ عملية نوعية لثوار الغوطة الغربية توقع 25 عنصراً من شبيحة بلدة الدرخبية

خاص بالأيام
قام الثوار يوم الثلاثاء 14\7\2015 بشن هجوم على مركز لقوات الأسد واللجان الشعبية في بلدة الديرخبية وأسفرت هذه العملية النوعية عن مقتل وجرح عدد كبير منهم ، وتزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف من القطع العسكرية المحيطة بالمنطقة وهي الفوج ١٣٧ اللواء ٦٨ اللواء ١٧٥ الالوية المتواجدة في سرايا الصراع ومن الفوج ١٠٠ وتلة الكابوسية وتلة كوكب والفرقة السابعة، ونشرت صفحات موالية للنظام صورة للعديد من التوابيت ملفوفة بعلم النظام قيل إنها لقتلى اللجان الشعبية في الديرخبية، وإن هذه العملية النوعية  امتدت لـ 18 ساعة وبدأت بتسلل حوالي 20 مقاتلاً من “أحرار الشام” إلى داخل بلدة الدرخبية التي يتواجد فيها حوالي 4000 نسمه موالين للنظام و منهم 150 من عناصر الشبيحه ممن يُطلق عليهم اللجان الشعبية، وقتل في العملية 25 عنصراً من اللجان الشعبيه واصابة حوالي 40 اخرين بجروح من بينهم ضابط واربعة عناصر من الجيش الاسدي ، وكان هؤلاء الشبيحة يتحصنون داخل مبنى وفي حاجز للجان قبل أن يباغتهم الثوار، وعندما حاول هؤلاء الثوار الإنسحاب حوصروا من قبل قوات النظام فاستشهد 5 منهم وحينما حاول الباقون سحب جثث رفاقهم استشهد أحدهم بسبب القصف الهستيري من طيران النظام.
واليكم أسماء بعض قتلى النظام من اللجان الشعبية في هذه العملية، وهم “”أدهم سليم””رافع ناصر”ابراهيم مكية”” محمود دغلة” “فراس سعدة” “فاروق الخالد” “يوسف الدره””عبدو السليم” “أحمد الديك” “يوسف السيد” “محمود الديك””عمار القاضي””نور الخطيب” “ابراهيم الخالد وابنه”.
ونوجه رسالة لأهالي بلدة الدرخبية الذين دعوا لتشكيل اللجان الشعبية للوقوف بوجه الغريب -كما يزعمون رغم أن هذه اللجان هي بوجه ابناء البلد، وإن هذه اللجان ما اتت إلا بالويل في أول صدام ما بين الثوار واللجان وأن “الراتب والسلطة”  اللذين تم إغراء المتطوعين بهما لم يفيدا شيئاً  ولم يجلبا إلا المزيد من الدماء، لذلك ندعوكم الى التخلي عن هذه اللجان يا أبناء بلدة الدير خبية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.