الأمين العام للأمم المتحدة يسلط الضوء على خمسة مجالات بشأن مستقبل مكافحة الإرهاب، فما هي؟

بينما يتم الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، دعا الأمين العام إلى انتهاز هذه الفرصة لمراجعة وتعزيز الجهود في مكافحة الإرهاب.

69
قسم الأخبار

بدأت الاثنين 6تموز/ يوليو، فعاليات أسبوع مكافحة الإرهاب، والذي يقام هذا العام افتراضيا تحت عنوان “التحديات الاستراتيجية والعملية لمكافحة الإرهاب في بيئة وبائية عالمية”.

الإرهاب مثل فيروس كورونا

في السياق، أوضح أمين عام الأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش، في الجلسة الافتتاحية، أن تنظيمي داعش والقاعدة وفروعهما الإقليمية – بالإضافة إلى النازيين الجدد ودعاة تفوق العنصر الأبيض ومجموعات الكراهية الأخرى – يسعون إلى استغلال الانقسامات والصراعات المحلية وفشل أنظمة الحكم والمظالم لتحقيق أهدافها.

وقال الأمين العام “الإرهاب، مثل الفيروس، لا يحترم الحدود الوطنية. إنه يؤثر على جميع الدول ولا يمكن هزيمته إلا من خلال العمل الجماعي. لذا يجب علينا تسخير قوة التعددية لإيجاد حلول عملية.”

خمسة مجالات لتوجيه الأعمال

على صعيد متصل، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء على خمسة مجالات لتوجيه أعمال الأمم المتحدة المستقبلية في مجال مكافحة الإرهاب وهي:

1/ الحاجة إلى الحفاظ على الزخم في مكافحة الإرهاب، وهذا يشمل الاستمرار في الاستثمار في القدرات الوطنية والإقليمية والعالمية لمكافحة الإرهاب، وخاصة بالنسبة للبلدان الأكثر احتياجا للمساعدة.

2/ مراقبة التهديدات والاتجاهات الإرهابية المتطورة عن كثب، وفي هذا السياق شدد الأمين العام على ضرورة أن نكون مبدعين في استجاباتنا. وهذا يعني ضمان أن تكون لدينا التكنولوجيا والأدوات والمفاهيم الصحيحة لمكافحة الإرهاب.

3/ الاستجابات لمكافحة الإرهاب والنوع الاجتماعي، حيث شدد الأمين العام على ضرورة أن تراعي الاستجابات الرامية لمكافحة الإرهاب دائما النوع الاجتماعي وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، مشيرا إلى أن كراهية النساء العنيفة تمثل جوهر عمل العديد من المجموعات.

4/ معالجة انتشار السرديات الإرهابية من خلال نُهج شمولية مراعية للأوبئة، حيث “ارتفعت الضغوط النفسية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المرتبطة بكوفيد-19 بشكل كبير. ولا يجوز السماح للإرهابيين باستغلال تلك الشقوق والهشاشة”.

ويشارك في الحلقات الدراسية الشبكية والنقاشات التفاعلية هذا الأسبوع ممثلون عن المجتمع المدني والقطاع الخاص والنساء والشباب .”وجميعهم حيويون لمنع التطرف العنيف وبناء مجتمعات شاملة ومرنة”.

5/ مشاركة المعلومات، وقال الأمين العام إننا نحتاج إلى تعزيز مشاركة المعلومات للتعلم من التجارب والممارسات الجيدة للآخرين في هذا المشهد الأمني المصحوب بجائحة كـوفيد-19.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.