الأمين العام للأمم المتحدة يجدد دعوته لوقف إطلاق النار على الصعيد العالمي

ثمّة نحو 135 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم، ويعيش أكثر من نصف هؤلاء في البلدان والأقاليم المتضررة من النزاع، فلماذا تتوقع الأمم المتحدة زيادة حادّة في هذا الرقم؟

23
قسم الأخبار

خلال جلسة افتراضية عقدها مجلس الأمن الأربعاء27أيار/ مايو، بعنوان “حماية المدنيين في النزاع المسلح”، جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على الصعيد العالمي للتركيز على إنهاء جائحة كوفيد-19 وتهيئة الظروف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أشدّ الناس ضعفا وإيجاد فضاء للحوار.

مظاهر لمعاناة بشرية هائلة

قال الأمين العام إن الاجتماع يُعقد في وقت تشتد فيه جائحة كـوفيد-19 وتتسبب بمعاناة بشرية هائلة، ومن أهم مظاهرها:

1/لا ينشر كوفيد-19 المرض والموت فحسب، بل إنه يدفع الناس نحو الفقر والجوع، وفي بعض الحالات، يعكس عقودا من التقدم التنموي.

2/ مع تقليص الوصول إلى الخدمات والأمان، ومع استغلال بعض القادة الجائحة لاعتماد تدابير قمعية، أصبح من الصعب حماية الفئات الأكثر ضعفا، وخاصة في مناطق النزاع، حيث يتعرّض المدنيّون لمخاطر كبيرة.

3/ كوفيد-19 يشكل تهديدا كبيرا للاجئين والنازحين داخليا المتكدسين معا في مخيمات ومجتمعات تفتقر إلى مرافق الصرف الصحي والرعاية الصحية.

4/ قال الأمين العام: “حيث يستمر النزاع المسلح، يجعل مرض كوفيد-19 حماية المدنيين أكثر صعوبة من أي وقت مضى، ودعمنا أكثر أهمية من أي وقت مضى،” مؤكدا على أهمية احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين من أجل حماية المدنيين.

5/ قال غوتيريش: “إن الجائحة تضخم وتستغل هشاشة عالمنا، والصراع هو أحد أكبر أسباب هذه الهشاشة”.

تقرير الأمين العام الأخير حول حماية المدنيين

بحسب تقرير الأمين العام، فإنه في العام الماضي، وللعام التاسع على التوالي، يتجدد القلق من مظاهر كثيرة، ومنها:

1/ كان 90% من الأشخاص الذين قتلتهم الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان من المدنيّين.

2/ أجبِر عشرات الآلاف من الأطفال على المشاركة في الأعمال العدائية في 2019. 3/ تشرّد ملايين الأشخاص بسبب النزاعات المسلحة. وفي نهاية عام 2019، تعاملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع نحو 140 ألف طلب من عائلات المفقودين.

3/ أظهر التقرير تعرّض الفتيات والنساء في المناطق المتأثرة بالنزاعات إلى مستويات مروّعة من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع، وعانين من الهجمات المستهدفة والتخويف والاختطاف والزواج القسري وقيود الحركة على أساس الجنس.

4/ تم الإبلاغ في عام 2019، عن أعمال عنف ضد العاملين في المجال الإنساني. ففي أفغانستان، قُتل 32 عاملا في مجال الإغاثة، وأصيب 52 بجراح واختطف 532 شخصا. في اليمن، كانت هناك نحو 400 حادثة عنف ضد العاملين في المجال الإنساني. ويمثل الموظفون المحليون هناك أكثر من 90% من القتلى والجرحى.

5/ بحسب منظمة الصحة العالمية، قُتل 199 من العاملين الصحيين في أكثر من 1000 اعتداء في 2019، مقارنة بـ 794 في 2018.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.