الأمم المتحدة: ما يحصل في إدلب ومخيمات النزوح ينذر” بمجاعة كبرى

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أدانت  “نجاة رشدي” كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة الخاص  لسوريا  القصف الانتقامي والغارات الجوية المستمرة  في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال الغربي لسوريا(إدلب وما حولها (ومعاناة  الجوع التي يتعرض لها النازحون في مخيم الهول شمال شرق سوريا ومخيم الركبان  جنوب شرق سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته يوم الخميس 16/ نيسان عقب اجتماع فرقة العمل الإنسانية في جنيف.

و قالت رشدي إن؛ “الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إرسال قافلة إنسانية ثالثة  من الطعام والوقود إلى تسعة وعشرين ألف شخص مازالوا عالقين في مخيم الركبان ،والذين لم تصلهم أي مساعدة منذ شباط فبراير الماضي  .

وتلك المساعدات تكفي لمدة شهر واحد، وشملت مساعدات تغذية للأطفال لمنع سوء التغذية. بجانب تقديم مساعدات في مجال الإيواء مثل البطانيات والمراتب وأيضا الخيام المضادة للمياه.

وغادر المخيم  من أكثر من 12000  من أصل 40 ألف نازح  وسط تدهور الأوضاع المرتبطة بنقص الخدمات واللوازم الأساسية.

في السياق نفسه؛ ذكرت رشدي إن حوالي 90% من سكان مخيم الهول شرق سوريا هم من النساء والأطفال، وإن اثنين من كل ثلاثة من أولئك الذين يلتجئون إليه تقل أعمارهم عن 18 عاما، من بينهم حوالي 470 من الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم.

فيما يخص إدلب لفتت رشدي أنّ التقارير الغذائية التي وردت من هناك مقلقة  للغاية خاصة بعد تعليق 12 منظمة غير حكومية مساعداتها مؤقتا بسبب القصف المستمر وانعدام الأمن .

وذكرت رشدي أنّ التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته وتشهده منطقة إدلب أدى إلى نزوح أكثر من مائة وثمانين ألف شخص فروا من ديارهم نحو مناطق اعتبروها أكثر أمنا، كثيرون منهم يحتمون وينامون تحت الأشجار.

وأضافت رشدي؛ “الناس يفرون بسبب الخوف لأن القصف هو واقعهم اليومي، لكن الآن إذا استمر القصف فإلى أين يهربون؟

علماً أن معظم النازحين داخليا في هذه المنطقة كانوا قد فروا أصلا من مناطق أخرى بعد الاتفاق السابق على مذكرة التفاهم التي اعتبرت إدلب مكانا آمنا يمكنهم البقاء فيه .

وأشارت  إلى أن قصف المنشآت الطبية والخدمات الصحية له عواقب مباشرة على القدرة على توفير الخدمات الصحية والاستشارات لأكثر من مائة وسبعين ألف شخص .

ودعت رشدي الأطراف المتنازعة وخاصة روسيا، وتركيا إلى وقف التصعيد الحاصل في إدلب والالتزام الفوري بوقف إطلاق النار.

وأوضحت رشدي أنه من بين حوالي ثلاثة ملايين شخص يعيشون في إدلب، هناك مليون طفل. و إن انعدام الأمن هناك والغارات الجوية المستمرة، يعيق تقديم المساعدة الإنسانية.

مصدر الامم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.