الأمم المتحدة تعبّر عن قلقها من تفشي “كورونا” في سوريا

قسم الأخبار

تفشى فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بشكل ملحوظ في سوريا خلال شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2020، ما دفع الأمم المتحدة للتعبير عن قلقها والإعلان عن بدء تقديم الدعم لمجابهة الوباء العالمي في سوريا.

الأمم المتحدة تبدي قلقها

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء 25 آب/ أغسطس 2020، عن استمرار قلقها إزاء تزايد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في جميع أنحاء سوريا.

المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك قال في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية: “لا نزال نشعر بالقلق إزاء الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بكورونا في جميع أنحاء سوريا”.

وأضاف: “لا تزال القدرة على الاختبار (لتحديد احتمال الإصابة) والاستجابة محدودة”.

وتابع: “حتى الآن تم تسجيل 2293 حالة إصابة، منها 92 وفاة”. بجانب 519 حالة شفاء، بحسب وزارة الصحة في النظام السوري، يوم الاثنين.

الأمم المتحدة تقدم 23 مليون دولار

وأردف المتحدث باسم الأمين العام: “كجزء من دعمه، بدأ صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا صرف 23 مليون دولار لـ32 مشروعاً في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة، فضلا عن الحماية والغذاء والخدمات اللوجستية”.

وأضاف دوجاريك: “كما وسع برنامج الأغذية العالمي من أنشطته لتشمل توزيع الغذاء في مراكز الحجر الصحي، وتقود منظمة الصحة العالمية إجراءات الأمم المتحدة للتأهب والتخفيف في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الشمال الغربي والشمال الشرقي”.

كورونا في سوريا

سجلت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري أمس الثلاثاء 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح إجمالي عدد المصابين 2365 مصاباً، في حين يقول مراقبون أن الأرقام الحقيقية للمصابين في مناطق النظام أكثر بكثير من الأرقام المعلنة.

كما أعلنت “الإدارة الذاتية صباح اليوم الأربعاء، تسجيل حالة وفاة جديدة و31 إصابة جديدة، في المناطق التي تسيطر عليها شمال شرقي سوريا، ليصبح إجمالي عدد المصابين 425.

من جانبها، أعلنت وحدة تنسيق الدعم بمناطق المعارضة شمال غربي سوريا عن إصابة واحدة جديدة أمس الثلاثاء، ليصبح إجمالي عدد المصابين 62.

مصدر وكالات الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.