الأمم المتحدة ترحب بالهدنة الإنسانية لقوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعيش النازحون في ظروف تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. فبالإضافة إلى الاكتظاظ، يواجه النازحون أيضا الإجهاد البدني والعقلي والحرمان بسبب عدم توفر السكن والغذاء والمياه النظيفة.

11
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

رحبت الأمم المتحدة، في بيان صادر الجمعة 27 آذار/ مارس 2020، عن المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، نوه فيه ببيان قوات سوريا الديمقراطية، 24/ مارس، وإعلانها عن الالتزام بتجنب الانخراط في عمل عسكري، معربة فيه عن دعمها لنداء الأمين العام الداعي إلى وقف عالمي فوري لإطلاق النار لتسهيل الاستجابة العالمية لكوفيد-19.

جهود الأمم المتحدة

1/ يتم تسريع الجهود في جميع أنحاء البلاد لإعداد المختبرات وأجنحة العزل وإبلاغ الجمهور.

2/ يجري إعداد المرافق الصحية ووحدات العناية المركزة كما يتم تحديد المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.

3/ تم التركيز بشكل خاص على شمال غرب البلاد، حيث تقوم منظمة الصحة العالمية بشحن أجهزة التهوية الإضافية ومعدات الحماية الشخصية (PPE) للتعامل بشكل أفضل مع الضغط على الرعاية الصحية.

4/ طالبت الأمم المتحدة -وكما أعلن المبعوث الخاص إلى سوريا غير بيدرسون يوم الثلاثاء-، “بوقف كامل وفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، تماشيا مع القرار 2254، لتمكين تسيير جهود شاملة لقمع جائحة كـوفيد-19”.

5/ استعداد المبعوث الخاص للعمل مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة على الأرض، وكذلك مع البلدان الرئيسية التي يمكنها دعم توسيع نطاق العمل لمكافحة الوباء الفيروسي العالمي وضمان استمرار وقف إطلاق النار.

6/ ذكَّر المبعوث الخاص في بيانه الصادر يوم الثلاثاء بأن جميع السوريين متساوون في التهديد الذي يمثله انتشار الوباء العالمي، بغض النظر إن كانوا يعيشون في “مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية أو في مناطق أخرى”.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.