الأمم المتحدة تخشى من حمام دم في شمال غرب سوريا

هل تكفي بيانات وتصريحات قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في بروكسل لوقف الهجوم العسكري الذي يشنّه النظام السوري وحلفاؤه في محافظة إدلب؟.

7
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كررت الأمم المتحدة، الجمعة 21 شباط/ فبراير 2020، مناشدتها لوقف الأعمال القتالية في شمال غرب سورية، قائلة إنها تخشى أن “ينتهي بحمام دم”.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال إفادة صحفية إن الأطفال يشكلون نحو 60 في المئة من 900 ألف شخص نزحوا وتقطعت بهم السبل في مساحة آخذة في التضاؤل.

وأضاف أن “العنف الضاري” لا بد أن يتوقف قبل أن يتحول إلى “ما نخشى أن ينتهي بحمام دم”.

قادة الاتحاد الأوروبي يطالبون

كما طالب قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في بروكسل الجمعة بوقف الهجوم العسكري الذي يشنّه النظام السوري وحلفاؤه في محافظة إدلب.

وقال القادة في بيان مشترك إنّ “الهجوم العسكري الجديد من قبل النظام السوري وحلفائه في إدلب، والذي تسبّب بمعاناة بشرية هائلة، غير مقبول”.

وأضافوا أنّ “الاتحاد الأوروبي يدعو كلّ الفاعلين إلى وقف القتال فوراً ويطالب بإلحاح جميع أطراف النزاع بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل مباشر وبدون عوائق إلى جميع المحتاجين إليها”.

كما طالب قادة الاتحاد الأوروبي في بيانهم “بوقف دائم لإطلاق النار” وبتوفير «ضمانات لحماية المدنيين».

وختم القادة الأوروبيون بيانهم بدعوة المحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في الوضع في سورية حتى “تتم محاسبة” منتهكي القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دان “بأشد العبارات” هجمات النظام السوري في ادلب، معتبراً أنّ المنطقة تشهد «إحدى أسوأ المآسي الإنسانية».

وقال ماكرون لدى وصوله للمشاركة في القمة “لا يمكن أن نجتمع اليوم كأنّ لا شيء يحصل على بعد بضعة آلاف الكيلومترات منّا”.

وأضاف “منذ أسابيع عدة، (ما يحصل هو) إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية” في محافظة ادلب، المعقل الأخير للفصائل المقاتلة في سورية وحيث فرّ نحو مليون شخص من هجوم قوات النظام بإسناد جوي روسي.

وتابع ماكرون “أريد أن أدين بأشدّ العبارات الهجمات العسكرية التي يشنها نظام بشار الاسد منذ أسابيع عدة على السكان المدنيين في ادلب”.

وقال أيضا “هناك محاربون من داعش، مقاتلون، إرهابيون: يجب محاربتهم ونحن في هذه المعركة في اطار التحالف. ولكن هناك أيضا السكان المدنيون و(العمال) الإنسانيون والمراكز الطبية الذين يعترضون لهجمات”.

وأضاف “أطلب من الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم. ليس ما يبرر عدم احترام القانون الإنساني الدولي والتضحية بالسكان المدنيين”.

وأمل ماكرون أن يتخذ القادة الأوروبيون الـ27 “موقفا قويا في هذا الصدد”.

مصدر رويترز أ.ف.ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.