الأمم المتحدة: كيف نوقف انتشار خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي ؟

"غوتيرش" خطاب الكراهية؛ هجوم على التسامح والإدماج والتنوع وجوهر معايير" ومبادئ حقوقنا الإنسانية" ويجب محاربته.

قسم الاخبار:

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من الظواهر السالبة التي تشهدها المنصات الرقمية الجديدة؛ والتي تسرّع من انتشار التعصب، من خلال نشر الرسائل المسمومة والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة  من خلال  العمليات الإرهابية والمجازر التي تعرضت لها المساجد و الكنائس إضافة إلى الهجمات على المعابد اليهودية في بقاع مختلفة من العالم.

وأكد غوتيريش، في فعالية عقدت  يوم 26 حزيران يونيو الجاري في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك على سعيه الحثيث لمواصلة الدعوة إلى معاداة السامية والعنصرية وغيرها من أشكال الكراهية.

وقال غوتيريش: إن ما وصفه بوحش التعصب قد أدى إلى تسونامي (طوفان) عنيف من الكراهية تشتد قوته بمختلف أنحاء العالم.

وأضاف: إن وسائل التواصل الاجتماعي توفر قناة للكراهية على نطاق هائل، “دون أي تكلفة تقريبا ودون محاسبة، مما يجعلها جذابة بشكل خاص لمن لديهم نوايا شريرة”.

من جهتها؛ حذّرت رئيسة الجمعية العامة “ماريا فرناندا اسبينوزا” من تنامي خطاب الكراهية في العصر الرقمي، ووصفتها بالعنصرية.

وأشارت “اسبينوزا” إنّ وسائل العصر الرقمي هي أدوات لدعم التعليم والتسامح، ولكن في كثير من الأحيان يتم استخدامها لنشر الكراهية وتشويه الواقع والحقيقة.

وكان الأمين العام قد أطلق  في وقت سابق من شهر حزيران الجاري، استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية، الذي وصفه بأنه اعتداء على التسامح وحقوق الإنسان.

“وذكر “غوتيرش” أن خطاب الكراهية؛ هو بحد ذاته هجوم على التسامح والإدماج والتنوع وجوهر معايير” ومبادئ حقوقنا الإنسانية”

وحذر الأمين العام من انتشار خطاب الكراهية لأنه يقوض التماسك الاجتماعي والقيم المشتركة، ويمكن أن يرسي الأساس للعنف، معيقا بذلك قضية السلام والاستقرار والتنمية المستدامة وكفالة حقوق الإنسان للجميع.

وقال غوتيريش “مع وصول قنوات جديدة لخطاب الكراهية إلى جمهور أوسع من أي وقت مضى وبسرعة البرق، نحن جميعا، الأمم المتحدة والحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات التعليمية نحتاج إلى تصعيد استجاباتنا”.

ولتعزيز دعم الأمم المتحدة للدول الأعضاء، أعلن الأمين العام أنه يعتزم عقد مؤتمر حول دور التعليم في معالجة وبناء القدرة على مواجهة خطاب الكراهية.

وقد تعهدت وكالات ومكاتب الأمم المتحدة بتعزيز تعاونها على أساس الالتزامات المنصوص عليها في الاستراتيجية.

كما طلب الأمين العام منها إعداد خططها الخاصة، بما يتوافق مع هذه الاستراتيجية وبالتنسيق والدعم مع مستشاره الخاص السيد “أدما ديانغ” لمنع الإبادة الجماعية.

مصدر الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.