الأمريكيون يفشلون بالاستحواذ على شحنة مستلزمات طبية مباعة لفرنسا من الصين

هل هي قرصنة أم أن الظروف الاستثنائية تتطلب ممارسات استثنائية، حتى يحاول أميركيون الاستحواذ على مستلزمات طبية متجهة إلى فرنسا من مطار شنغهاي، بأربعة أضعاف ثمنها؟

20
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

وجدت غالبية دول العالم التي فاجأها وباء فيروس كورونا، أنها تعاني نقصاً حاداً في مستلزمات الوقاية والحماية من أقنعة طبية وسترات واقية ومواد تعقيم وتطهير إلى جانب أجهزة التنفس الصناعي وغيرها. وفي ظل النقص الحاد، وما تحتاجه عملية مكافحة الوباء من كميات كبيرة من هذه المستلزمات الطبية، تسعى كل دولة إلى شراء ما يمكنها من السوق بأي شكل بل بأي سعر.

قصة الشحنة الفرنسية

في السياق، وبعد موافقة البرلمان الفرنسي على تشريع طارئ يسمح للمناطق المحلية بشراء ما تحتاجه من مستلزمات لمواجهة الوباء من السوق من دون التقيد بالشروط السابقة لمناقصات الشراء الحكومية، قام رئيس إقليم “كوت دا آزور” (جنوب شرقي فرنسا)، رينو موسيلييه، بالتعاقد على شحنة من الصين ودفعت الحكومة المحلية للإقليم ثمنها مسبقاً.

و”بينما كانت الشحنة في مطار شنغهاي تستعد للتوجه إلى فرنسا جاء الأميركيون حاملين الدولارات نقداً وحاولوا شراءها بثلاثة أو أربعة أضعاف الثمن وتوجيه الطائرة إلى الولايات المتحدة”. لكن في النهاية، تمكن الفرنسيون من وقف عملية البيع على مدرج المطار ونُقلت الشحنة التي تضم مليوني قناع واقٍ إلى بلادهم.

قصص أخرى

يُذكر أن النقص الحاد في المستلزمات الوقائية والطبية، والتشريعات الطارئة التي سنتها الحكومات وتسمح بالشراء من أي مكان وبأي طريقة، فتحت الباب أم عمليات سرقة وقرصنة وليس فقط عمليات مزايدة تجافي قواعد التجارة التقليدية كما فعل الأميركيون مع الشحنات الفرنسية. فقد سبق وأعلنت تونس أن سفينة كانت تحمل الكحول الطبي سُرقت في البحر المتوسط، واتهم وزير تونسي إيطاليين بالسطو عليها. وقبل ذلك سرقت دولة التشيك منحة من المستلزمات التي أرسلتها الصين إلى إيطاليا.

مصدر رويترز أ.ف.ب اندبندت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.