الأطفال يتعرضون للقتل في سوريا

أثر الطقس الشتوي القارس في منطقة الشمال الغربي، بما فيه الأمطار الغزيرة والثلوج، على ما لا يقل عن 22 ألف شخص. لا يزال أكثر من مليونيّ نازح يعيشون في خيام وملاجئ ومبانٍ مدمرة أو غير مكتملة البناء.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

نشرت اليونيسيف تقريرا الأحد 24 كانون الثاني/ يناير 2021، عن وضع الأطفال في سوريا، بعد أن مرت عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، أكدت فيه أنه “لا يزال الأطفال يتعرضون للقتل والجرح والنزوح والحرمان من الضروريات الأساسية للحياة”، وأضاف التقرير أن اليونيسيف بحاجة إلى التمويل، كما هي بحاجة إلى تسهيل وتحسين إمكانيات الوصول، والأهم من ذلك كله، أنها نحتاج من الجميع أن يقوموا بحماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى، وأن العنف الدائر في سوريا يجب أن ينتهي، وقدمت في التقرير الإحصائيات التالية:

1/ لم تكَد تمر ثلاثة أسابيع على حلول العام الجديد، حتى لقي ما لا يقل عن 15 طفلاً مصرعهم في حوادث استخدمت فيها أسلحة متفجرة وذخائر غير منفجرة. كما أصيب 15 طفلا آخرين بجراح.

2/ تصاعَد العنف في مخيم الهول الواقع في شمال شرق سوريا – حيث يُشكّل الأطفال أكثر من ثلثي المقيمين فيه – مما يعرض حياة الناس للخطر، ويؤكد الحاجة للتوصل إلى حلول طويلة الأمد، بما فيها إعادة الأطفال الأجانب الموجودين هناك ممن تقطعت بهم السبل إلى أوطانهم، أو نقلهم إلى مكان آخر.

3/ لا تزال الخدمات الأساسية والبنية التحتية المدنية في الحسكة تتعرض للهجوم. كما أن إمدادات المياه من محطة علوك، وهي المصدر الرئيسي للمياه بالنسبة لنصف مليون شخص تقريباً، كانت قد انقطعت مرة أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع. انقطاع المياه هذا يجبر الناس على استخدام المياه غير المأمونة، مما يعرّضهم، وخاصة الأطفال منهم، للإصابة بالأمراض المميتة التي تنتقل عن طريق المياه.

4/ أثر الطقس الشتوي القارس في منطقة الشمال الغربي، بما فيه الأمطار الغزيرة والثلوج، على ما لا يقل عن 22 ألف شخص. لا يزال أكثر من مليونيّ نازح يعيشون في خيام وملاجئ ومبانٍ مدمرة أو غير مكتملة البناء. وكان قد توفي في هذا الأسبوع صبي عمره ستة أعوام عندما انهار عليه جدار أحاط بالخيمة التي أقام فيها، وذلك أثناء الفيضانات وتساقط ثلوج.

5/ لقد عانى الأطفال والعائلات الكثير جدًّا في سوريا خلال العقد الماضي، دون أن تلوح للحرب أية نهاية في الأفق. يحتاج 4.7 مليون طفل على الأقل إلى المساعدة الإنسانية. ويؤدي تزايد الفقر ونقص الوقود وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى إجبار الأطفال على ترك المدرسة والتوجه للعمل.

6/ مع كل أسبوع جديد، وبالتزامن مع الانتشار السريع لجائحة “كوفيد-19، تزداد الصعوبة بالنسبة للعائلات للبقاء على قيد الحياة ولتوفير التعليم الأساسي والحماية لأطفاله.

مصدر د.ب.أ اليونيسيف
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.