الأسد يقول إن الخلاف مع تركيا غير منطقي

تحت أي تصنيف يمكننا إدراج تصريحات الأسد حول عدم وجود سبب منطقي للخلاف مع تركيا؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن قواته لم تقم بأي عمل عدائي تجاه تركيا وإنه لا داع لأن يكون هناك خلاف بين البلدين.

في خطوة عدّها كثير من المراقبين رغبة في التهدئة وتخوفا من تصعيد تركي كبير.

من غير المنطقي أن يكون هناك خلاف

قال بشار الأسد، في مقابلة مع قناة “روسيا-24″، الأربعاء 4 أذار/ مارس 2020، أن نظامه لم يرتكب أعمالاً عدائية ضد تركيا، وأن “الخلافات الحالية غير منطقية”.

وقال الأسد: “كنا نقول عنه شعباً شقيقاً.. والآن أنا أسأل الشعب التركي، ما هي قضيتكم مع سورية؟ وما القضية التي يستحق أن يموت من أجلها مواطن تركي؟ ما العمل العدائي الصغير أو الكبير الذي قامت به سورية تجاه تركيا خلال الحرب أو قبل الحرب؟ غير موجود على الإطلاق”.

وأضاف رئيس النظام السوري: “هناك تزاوج، هناك عائلات مشتركة، هناك علاقة مصالح يومية بين سورية وتركيا، هناك في تركيا مجموعات أصلها عربي سوري، وهناك مجموعات في سورية أصلها تركي”.

وقال: “هذا التداخل موجود عبر التاريخ، لذلك من غير المنطقي أن يكون هناك خلاف بيننا وبينهم”.

وأدت تصريحات الأسد لردود فعل ساخرة لتحدثه عن عدم وجود سبب منطقي للخلاف مع تركيا رغم ارتكابه مذابح كثيرة بحق شعبه وتسببه في هجرة الملايين منهم إلى تركيا، علاوة على استهداف قواته الجنود الأتراك في إدلب.

الرغبة بالتهدئة

تأتي تصريحات الأسد عقب تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث فيها عم خسائر فادحة تكبدها النظام السوري منذ بدء عملية درع الربيع في إدلب وأكد فيها على أن الجيش التركي سيواصل الرد بكل قوة على اعتداءات الأسد ولن تذهب دماء شهدائه هدر.

عمليات الجيش التركي في سوريا

كان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أعلن في الأول من شهر مارس/ أذار 2020، عن اسم العملية العسكرية في إدلب “عملية درع الربيع”، وقال إن عملية درع الربيع مستمرة بنجاح وإنها “بدأت عقب الاعتداء الغادر على القوات التركية 27 فبراير/شباط الفائت”.

وتعتبر هذه العملية هي الرابعة التي يطلقها الجيش التركي في سوريا وفي صدام مباشر مع قوات الجيش السوري.

وكانت آخر عملية للجيش التركي في اكتوبر/تشرين الاول 2019 والتي اجتاح خلالها مناطق رأس العين وتل أبيض شمال شرق سوريا وأطلق على حملته حينها “نبع السلام”، وكانت سبقتها عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.

مصدر رويترز الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.