الأسد يخترق هدنة الروس بهجوم على محاور حلب والثوار يتصدون

خاص بالأيام _ إعداد: الاء محمد

بدأت صباح اليوم طائرات العدوان الروسي غاراتها الجوية على احياء حلب المحررة  مؤخراً في حي الراشدين ومدفعية الراموسة  ومدرسة الحكمة ومنطقة سوق الجبس ومشروع 1070 حيث نفذت الطائرات عشرات الغارات على تلك المناطق.

كما حاولت قوات الأسد  والميليشات الداعمة له الهجوم على جميع المحاور التي تقدم فيها الثوار وفكوا الحصار عن حلب  في محاولة منه لاستردادها، حيث بدأت في الهجوم على  مدفعية الراموسة  باتجاه منطقة الدباغات وتمكنت في البداية من السيطرة على عدة أبنية ، إلا أن  فصائل الثوار قامت  بهجوم معاكس وسريع استطاعت من خلاله استعادة كامل المناطق  وقتل وجرح العشرات من قوات الأسد .

كما سقطت مجموعات من قوات الأسد في كمائن زرعها الثوار في المنطقة أوقعت بينهم قتلى وجرحى.

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت بين الثوار من مختلف الفصائل، لمحاولة صد تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة لها من معمل الإسمنت باتجاه منطقة الدباغات، تمكن الثوار خلالها من إحباط محاولة التسلل، وإيقاع أكثر من 30 قتيلاً لقوات الأسد بينهم عناصر من جنسيات غير سورية

ويتزامن هجوم قوات الأسد وميليشياته على مناطق حلب مع إعلان روسيا لهدنة صباح اليوم الخميس، حيث أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا عن هدنة في حلب لمدة48 ساعة وتبدأ من  منتصف ليلة الخميس.

وقال المركز في بيان له”بدعوة من الجانب الروسي وبهدف خفض مستوى العنف المسلح وتحقيق استقرار الوضع تقرر فرض نظام الهدنة في مدينة حلب لمدة 48 ساعة اعتبارا من الساعة 00:01 من ليلة 16 يونيو/حزيران 2016

وكانت هيئة الأركان الروسية قد أعلنت أمس إنشاء ممرات إنسانية، ووقف الأعمال القتالية والضربات الجوية والمدفعية في حلب مدة ثلاث ساعات يوميا، بدءا من اليوم الخميس.

وأكد مراسل الأيام  أن قوات الأسد لم تلتزم بالهدنة وشنت هجوماً عنيفاً على مناطق جنوب حلب وغربها ولم تلتزم بالممرات الأنسانية التي تحدث عنها الروس في الهدنة.

هذا و تشهد المناطق التي حررت مؤخراً خلال ملحمة حلب الكبرى قصفاً روسياً  عنيفاً، يستخدم فيه الأسلحة المحرمة دولياً منها الفوسفور و العنقودي، وذلك لوقف تقدم ضمن ملحمة حلب الكبرى ، التي انطلقت في 31 نتج عنها فك الحصار عن حلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.