الأسد رئيساً فخرياً و”داعش” في الأمم المتحدة

من صحيفة النهار اخترنا لكم مقال ل ” موناليزا فريحة”
اهم النقلاط التي وردت :

تضيق الخيارات أمام سوريا والسوريين. بين “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” ونظام الرئيس بشار الأسد صارت الاحتمالات السورية قاتمة. بين الموت هنا أو الغرق في البحر أو الاختناق في صندوق شاحنة أو الانذلال أمام خفر سواحل اليونان وحراس حدود المجر، باتت آفاق المستقبل مغلقة أمام السوريين وغامضة جداً.
لجهد الديبلوماسي الجديد لسوريا ليس أكثر إشراقاً من مصير السوريين. بصيص النور الذي ولد مع الاتفاق النووي بدأ يتبدد.
الديبلوماسية المكوكية هذه تكاد تذوي على عتبة “جنيف 3”. فمع تحديد مطلع تشرين الثاني موعدا لبدء الحديث عن مستقبل البلاد، تتوالى الاشارات من هنا وهناك الى تمسك كل طرف بموقفه. الأسد لا يزال الرئيس الشرعي بمعايير موسكو، وجيشه هو الوحيد القادر على محاربة “داعش”. وإذا صحت التقارير الأخيرة عن استعدادات روسيا للانخراط مباشرة في الحرب الى جانب قوات الأسد، فإن المشهد يصير مفتوحاً على تعقيدات أكبر.
على خلاف موسكو، لا يزال الاميركيون يصرون على أن الأسد ليس شريكاً في الحرب على “داعش” ولن يكون كذلك. وهم لا يرون، أقله علناً، للرئيس السوري مكاناً في العملية الانتقالية.
يقترح دو ميستورا خريطة طريق لتنفيذ “بيان جنيف” لا تشير بحسب صحيفة “الحياة” مباشرة إلى الأسد، لكنها تدعو إلى تأليف هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة “مع استثناء محتمل للسلطات البروتوكولية”.
السوريون مدركون أن الحلول على نسق الأسد رئيساً فخرياً وربما “داعش” عضواً في الأمم المتحدة، لن تعيد السلام الى سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.