الأردن: يحمّل حكومة الأسد ما يجري في مخيم الركبان

هل ستنجح الضغوطات الممارسة على الأردن بثني حكومتها عن القرار القاضي بعدم السماح للاجئين في مخيم الركبان من الدخول إلى الأراضي الأردنية؟

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقاءه مع عدد من سفراء الاتحاد الأوربي أن التعامل مع اللاجئين ضمن مخيم الركبان يجب أن تتم على أساس تقديم مساعدات كمنطقة تابعة للدولة السورية وليس الأمر منوطاً بالمملكة الأردنية، مشيراً في الوقت ذاته إلى التزام الأردن بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتقديم المساعدات للاجئين نظراً لصعوبة إيصالها ضمن الأراضي السورية.

وأضاف الصفدي خلال كلمته بأن مملكة الأردن استوعبت فوق قدرتها بدخول اللاجئين لكنها في الوقت ذاته لن تتخلى عن مسؤولياتها الإنسانية، مؤكداً بأنه قدّم للاجئين أكثر مما قدّم غيره بكثير بعد أن وصل تعداد اللاجئين السوريين لنحو 680 ألف لاجئ موثقين ضمن لوائح المفوضية منذ بداية الأحداث في عام 2011بالإضافة إلى نحو 800ألف سوري دخلوا إلى المملكة قبل الأحداث، وهو مستمر في تقديم المساعدات بشرط ألا يخلّ الأمر بأمن الأردن واستقراره الداخلي.

في سياق الحديث بيّن الصفدي أن الأردن لن يسمح للاجئين السوريين المقيمين ضمن مخيم الركبان بالدخول إلى داخل الأراضي الأردنية، ولن يسمح بإنشاء أي آلية عمل مستقبلية تضع الأردن في موقف المسؤول عن حماية ومعالجة الأوضاع في المخيم وتحمل أعبائهم.

وكانت الحكومة الأردنية نفت في وقت سابق جميع الأنباء التي تتحدث بأن الأردن أخلى مسؤولياته عن إيصال المساعدات للاجئين من قبل أشخاص أو منظمات إغاثية، التي وصفها بالمغلوطة تماماً، حيث اعتبر الناطق الرسمي للحكومة الأردنية “محمد المومني” أن هذه الأنباء توظفها بعض الجهات للضغط على الأردن لثنيه عن قراره القاضي بعدم السماح بدخول اللاجئين في مخيم الركبان إلى الداخل الأردني.

وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان العام الماضي بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين أوقع سبعة قتلى و13 جريحاً في 21 يونيو/حزيران.

 

مصدر أخبار الأن حساب وزير الخارجية الأردني على تويتر موقع الدانة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.