افتتاح المعابر الواصلة بين مدينة إدلب وريف حلب الشمالي مدة يومين

هل قرار افتتاح المعبر ليوم واحد، غير مدروس وعشوائي دون الاكتراث لحياة المدنيين العائدين؟ وهل هذا الأمر سيهدد ملايين المدنيين القاطنين في محافظة إدلب.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

سمحت حكومة الإنقاذ للمدنيين المسافرين عبر معبري أطمه ودير بلوط الفاصل بين محافظة إدلب ومنطقة شمال حلب، بالعبور باتجاه إدلب بعد إغلاقه لأسبوعين بسبب الخوف من تفشي فيروس “كورونا” كوفيد ١٩ المستجد.

علما أن حركة عبور المدنيين بدأت أمس السبت ١١/٤/٢٠٢٠م من منطقة عفرين باتجاه مدينة إدلب، وسيكون اليوم الأحد بالاتجاه المعاكس أي من محافظة إدلب إلى منطقة عفرين الواقعة شمالي حلب.

ولوحظ منذ ساعات الصباح الأولى أمس السبت حركة نشطة وازدحاما كبيراً لعودة المدنيين مع أثاث بيوتهم باتجاه مدينة إدلب، وتسبب ذلك بطابور طويل من السيارات عند المعبر؛ الأمر الذي حذر منه فريق “منسقو الاستجابة” أن هذا الازدحام يزيد من خطر انتشار العدوى بين المسافرين وداخل محافظة إدلب، في ظل غياب إجراءات السلامة الخاصة بانتقال فيروس كورونا المستجد.

وأضاف الفريق؛ أن قرار افتتاح المعبر ليوم واحد، غير مدروس وعشوائي دون الاكتراث لحياة المدنيين العائدين، الأمر الذي يهدد ملايين المدنيين القاطنين في محافظة إدلب.

وطالب الفريق الجهات الطبية بضرورة إرسال طواقم طبية لفحص المسافرين للكشف عن حالات عدوى محتملة بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى تجهيز وحدات عزل، والعمل على تسريع عملية العبور بين المنطقتين.

يذكر أن “الإدارة العامة للمعابر” التابعة لحكومة الإنقاذ في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام ” أغلقت معبري دير بلوط والغزاوية الواصلين بين محافظة إدلب ومناطق ريف حلب الشمالي منذ أكثر من أسبوعين، في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

مصدر مراسلي الأيام
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.