اعلاميوا الثورة الشرفاء يرفضون العروض المغرية لقناة ميادين

بعد الفضائح المتكررة نتيجة انكشاف فبركات قناة الميادين وآخرها اجراء لقاء بالقصير حول اكتشاف سيارة اسرائيلية ومن قبلها فبركة عدة تقارير حول فتوى جهاد النكاح وكثير من القضايا الاخرى التي كشفتها المذيعة في القناة مليكة الهاشمي والتي استقالت احتجاجاً على سياسة القناة .

وبعد ان نشر عدة كتاب وصحفيون سوريون منهم عدنان عبد الرزاق واحمد كامل مقالات او مقابلات تلفزيونية هاجموا بها القناة حيث انفضحت مصادر تمويل هذه القناة وسياستها التي تكتبها المخابرات بدمشق فقد تدنت نسبة المشاهدة بشكل كبير جداً ولم تعد تنطلي اكاذيب ان القناة مستقلة مما اضطر حتى مموليها الى مهاجمة ادارتها وتنبيهها بقسوة عبر مقالات نشرتها مواقع مرتبطة بالامن السوري كانت تهدف لتحقيق امرين معا الاول انذار ادارة القناة والثاني اقناع بعض المشاهدين بان المخابرات السورية تهاجم القناة مما يعني انها لا تملكها ولا تسيطر عليها.

وبناء على ماسبق ومن اجل محاولة كسب مصداقية لدى بعض شرائح المشاهدين ولمحاولة تحسين السمعة والصورة التي تدهورت الى الحضيض فقد وضعت ادارة القناة خطة لذلك :

فوفقاً لمصدر من داخل القناة اخبر ( كلنا شركاء) بأنه تجري اعادة هيكلة للبرامج تهدف لادخال برامج جديدة تقدمها وجوه اعلامية معارضة اشتهرت بعملها ضمن قنوات المعارضة السورية وتقديم عروض مالية مغرية جداً لها من اجل اقناعها بالعمل بالقناة مع التعهد بمنحها الاستقلال في ترشيح الضيوف والاسئلة وتغطية كل مصارف السفر والتنقل والاتصالات والسكن .

وتابع المصدر ان غسان بن جدو يقوم شخصياً بالاتصال بهذه الشخصيات وشرح المغريات المالية الكثيرة لهم مع تعهده بعدم التدخل بعملهم واستعداده للموافقة الخطية على ما يطلبون او يشعرون بانه يمكن ان يثير حفيظتهم بعدم القبول للعمل بالقناة, وأحد البرامج المقترحة هو شبيه بالاتجاه المعاكس الشهير حيث اختار له بن جدو الاعلامي الذي اصبح بمثابة ظاهرة قالت عنه القدس العربي “يفوق حسن معوض بحماسه وعنفوانه،وانه مع كل سؤال كان يوحي لنا بأن الحوار قد أوشك على النهاية!” سمير المتيني من قناة سورية الغد والذي رفض كل المغريات المالية والمهنية التي قدمت له .

كما رفض اعلامي آخر “طلب التحفظ على اسمه ” عرضاً مشابهاً لبرنامج شبيه بالبانوراما السياسية وسننتظر لنرى هل سينجح بن جدو باغراءاته باستقطاب احد اعلاميي المعارضة ؟.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.