اعتصامات وإضرابات وتظاهرات حاشدة في العراق

فريق الأخبار/الأيام السورية

خرج آلاف العراقيين الأحد 17تشرين الثاني/ نوفمبر، إلى الشوارع بعد دعوات من ناشطين إلى الإضراب العام، وتوقف العمل في غالبية مدن جنوب العراق من البصرة وصولاً إلى الكوت والنجف والديوانية والحلة والناصرية، حيث أغلقت الدوائر الحكومية والمدراس، وكان لافتاً دخول محافظتي كركوك وديالى على خط هذه الدعوات بإضراب في عدد من المعاهد والكليات.
في الوقت الذي فرضت فيه قوات الجيش والحشد الشعبي إجراءات مشددة، بينها رقابية على الأنبار وصلاح الدين ونينوى تحسّباً لتنفيذ أي عمليات إضراب أو تجمعات مؤيدة للتظاهرات.

زخم التظاهر في الجنوب

شهدت البصرة، في ساحة فلكة البحرية والعشار والمدينة وشط العرب والزبير والشارع الرئيس المؤدي إلى أم قصر تظاهرات واسعة، فيما تشهد الغراف والشطرة والناصرية في محافظة ذي قار تظاهرات واسعة، مع إغلاق شبه كامل لجميع المؤسسات الحكومية والمدارس وإغلاق لعدد كبير من الطرق، كما جرى تنظيم فعالية حرق العلم الإيراني للمرة الثانية هذا الأسبوع من قبل المتظاهرين.
من جانبها، أعلنت الحكومات المحلية في محافظات بينها بابل وواسط وذي قار، اعتبار الأحد عطلة رسمية، وفي مدينة الحلة، حيث أغلقت الدوائر والمدارس، خرج آلاف بينهم طلبة وموظفون حكوميون للاعتصام أمام مبنى مجلس المحافظة في وسط المدينة، وفقا لوكالة فرانس برس.
في غضون ذلك، احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة التحرير الرمزية وساحة الخلاني القريبة وعند جسر السنك، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة حول مواقع التجمع، كما شهدت بغداد تظاهرات واسعة في ساحات التحرير والطيران والخلاني، بينما تجمع آلاف الطلاب في ساحة الفردوس.

اجتماعات متلاحقة

سياسيا، كشفت مصادر عراقية ، الأحد، لـ صحيفة”العربي الجديد”، عن اجتماع مغلق، هو الثاني من نوعه في أقل من يومين، جرى ليلة السبت في المنطقة الخضراء ببغداد، بحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وعدة قيادات سياسية فاعلة في البلاد، جرى خلاله طرح مشروع الذهاب إلى الإعلان الرسمي عن انتخابات مبكرة في العراق، شريطة التصويت على قانون الانتخابات الجديد، وتشكيل مفوضية انتخابات.

عودة اغتيال الناشطين

في الأثناء، حذّرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية من خطورة عودة مسلسل اغتيال واختطاف الناشطين في العراق، وأشارت المفوضية في بيان إلى “عودة مسلسل اغتيال واختطاف الناشطين المدنيين”، مطالبة الحكومة بـ”ضمان سلامة المتظاهرين السلميين”.

مصدر فرانس برس الجزيرة نت العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.