اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة شمال غرب حماة

يتساءل مراقبون عن الدور المرتقب للتعزيزات العسكرية الضخمة، من جميع الأطراف المتحاربة في مناطق شمال غربي سوريا، فهل هي رسائل ضغط أم استعداد لمعركة كبيرة؟

70
قسم الأخبار

تواصل تدفق التعزيزات العسكرية لكل من القوات التركية وقوات النظام شمال غربي سوريا، فقد دخلت أرتال عسكرية تابعة للجيش التركي، الجمعة 10 تموز/ يوليو2020، من معبر كفر لوسين الحدودي، كما قالت مصادر أهلية ل” الأيام” إن آليات تابعة للنظام السوري والميليشيات الموالية له، تحمل جنودا ومعدات عسكرية متنوعة، انتقلت على طريق حلب- دمشق باتجاه الريف الغربي لمعرة النعمان، فيما يبدو أنه دعم للقوات في جبل الزاوية، تحسبا لعملية واسعة عسكرية قد تبدأ بين عشية وضحاها.

اشتباكات متقطعة

على صعيد متصل، وقعت اشتباكات بين قوت النظام والفصائل المقاتلة، قرب قريتي القاهرة والمنارة، في سهل الغاب، تزامنت مع تبادل لقصف مدفعي عنيف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت الفصائل مواقع قوات النظام على محاور كفرنبل والبارة في ريف إدلب الجنوبي، تزامنا مع اشتباكات عنيفة بين فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” من جهة، وقوات النظام المتمركزة في ريف إدلب من جهة أخرى، على محاور البارة والرويحة وكفر بطيخ في إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين أسقطت فصائل الجبهة الوطنية طائرة استطلاع روسية بعد استهدافها بالمضادات الأرضية على محور كفربطيخ جنوب شرق إدلب.

قصف متواصل

في السياق، استمرت عمليات القصف المدفعي والصاروخي، في محاور شمال اللاذقية، فقد تعرّضت له قرى الصراف واليمضية وعين عيسى والزيتونة وكبانة وشمبر فوقاني وكلز في جبل التركمان شمالي اللاذقية، وكذلك لم يتوقف القصف على مناطق جبل الزاوية في مناطق كنصفرة والبارة وسفوهن والفطيرة وبينين ودير سنبل والرويحة ومنطف وسرجة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.