اشتباكات تخرق الهدنة ووزارة الدفاع الروسية تؤكد صمود اتفاق الهدنة شمال غربي سوريا

ما الأسباب التي تدفع مئات العائلات من النازحين، على الحدود التركية، للعودة إلى بيوتهم المدمرة، في المناطق التي لم يدخلها النظام، رغم استمرار المخاوف من تصعيد عسكري جديد؟

قسم الأخبار

حلقت الطائرات الروسية (الحربية منها، وطائرات الاستطلاع)، الأحد 3 أيار/ مايو2020، في ريفي حماة الغربي وإدلب الجنوبي، تزامنا مع تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على أماكن محيط كفرعويد جنوب إدلب، والعنكاوي بسهل الغاب، ولا أنباء بعد عن خسائر بشرية.

اشتباكات محدودة في جبل الزاوية

في السياق، كانت قوات النظام قصفت بعد منتصف ليل السبت – الأحد، أماكن في الفطيرة وفليفل وكنصفرة وسفوهن بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، في حين تمكنت الفصائل من تدمير آلية هندسية لقوات النظام عبر استهدافها بصاروخ موجه مضاد للدروع من نوع “تاو”، على محور الفطيرة بجبل الزاوية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. كما قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى “بينين والرويحة وسان وآفس” شرقي إدلب، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

رتل تركي جديد وعودة نازحين

على صعيد آخر، تشهد مناطق شمال إدلب، عودة مئات الأسر من المخيمات العشوائية المنتشرة على الحدود مع تركيا، وسط مخاوف من تجدد القتال، وقالت مصادر أهلية ل” الأيام” ، إن ظروف الحياة الصعبة ، وبخاصة في شهر رمضان الذي تزداد تكلفة المعيشة فيه، أجبرت تلك الأسر على العودة ، بالرغم من استمرارية المخاوف.

بالتزامن، دخلت تعزيزات عسكرية ولوجستية للجيش التركي، مساء الأحد، من عبر معبر قرية كفرلوسين متوجهةً إلى القواعد التركية المتمركزة جنوب وشرق مدينة إدلب.

إعلان وزارة الدفاع الروسية

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها لم تسجل أي خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب خلال 24 الساعة الماضية، وقالت الوزارة في نشرتها اليومية، إنه على مدار الـ 24 ساعة الماضية لم يسجل الجانب الروسي من اللجنة الروسية التركية، التي استعرضت القضايا المتعلقة بانتهاكات وقف إطلاق النار، أي حالات إطلاق نار.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سبوتنيك بلدي نيوز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.