استمرار وقوع حوادث عنف في فرنسا وهجوم بسلاح أبيض في مدينة كيبيك الكندية

في فرنسا، أكدت الشرطة الفرنسية، السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، إصابة كاهن في كنيسة خلال هجوم مسلح بمدينة ليون، السبت، بينما لا يزال منفذ الهجوم طليقا.

قسم الأخبار

أعلنت شرطة كيبيك أنها أوقفت ليل السبت الأحد 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، رجلا يشتبه بأنه تسبب في مقتل شخصين وإصابة 5 أخرين بجروح بسلاح أبيض في المدينة الكندية.

تصريحات الشرطة الكندية

قالت الشرطة الكندية في تغريدة على تويتر “قبيل الساعة الواحدة أوقفت إدارة شرطة مدينة كيبيك مشتبها به”، داعية سكان المدينة إلى “البقاء في الداخل وإقفال الأبواب” لأن “تحقيقا ما زال جاريا”.

وذكرت الشرطة في مدينة كيبيك أنها ألقت القبض في ساعة مبكرة من صباح الأحد على رجل يرتدي ثيابا من العصور الوسطى ومسلحا بسلاح حاد خلف “العديد من الضحايا”.

وأشارت إلى أن الهجمات وقعت بالقرب من المجلس التشريعي الإقليمي في عيد الهلع أو الهالوين، لافتة إلى أنه تم نقل 5 ضحايا إلى المستشفى، لكن لم ترد أنباء فورية عن أوضاعهم.

وطلبت الشرطة من الموجودين في المنطقة البقاء في منازلهم، فيما لا توجد معلومات حول الدافع المحتمل للهجمات. وأشارت إلى أن الهجمات وقعت بالقرب من المجلس التشريعي الإقليمي في عيد الهلع أو الهالوين، لافتة إلى أنه تم نقل 5 ضحايا إلى المستشفى، لكن لم ترد أنباء فورية عن أوضاعهم.

إصابة كاهن في كنيسة بمدينة ليون الفرنسية

وفي فرنسا، أكدت الشرطة الفرنسية، السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، إصابة كاهن في كنيسة خلال هجوم مسلح بمدينة ليون، السبت، بينما لا يزال منفذ الهجوم طليقا.

وقال المصدر إن الكاهن تعرض لإطلاق النار مرتين في حوالي الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي بينما كان يغلق الكنيسة، ويتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته.

وجاء الهجوم بينما تواصل السلطات الفرنسية، تحقيقاتها بشأن الهجوم الإرهابي الذي نفذه شاب تونسي، الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص في مدينة نيس، جنوبي البلاد، فيما تتضحُ التفاصيل أكثر فأكثر بشأن العملية التي روعت البلد الأوروبي وأعادت نقاش مكافحة التطرف إلى الواجهة.

وارتفع عدد المعتقلين على خلفية الهجوم الدامي في مدينة نيس إلى 5 أشخاص، من بينهم 3 في فرنسا و2 في تونس.

انتشار الشرطة بعد طعن كاهن بمدينة ليون الفرنسية(فرانس برس)

وفي بروكسل إيقاف مدرس عن العمل

أوقِف مدرّس عن العمل هذا الأسبوع في بروكسل بسبب عرضه على تلاميذه الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاما، رسما كاريكاتوريا للنبي محمد نشرته صحيفة شارلي إيبدو.

وهذه المعلومات التي كشفتها صحيفة “لا ليبر بلجيك”، أكّدها لوكالة فرانس برس المتحدّث باسم منطقة مولينبيك التي جرت فيها الوقائع.

وبحسب المتحدّث رشيد البرغوثي، تقدَّم “اثنان أو ثلاثة من أولياء أمور” التلاميذ بشكوى إلى إدارة هذه المدرسة الابتدائيّة مفادها أنّ رسما كاريكاتوريا يُظهر النبي قد عرِض أمام “أولاد في الصفّين الخامس والسادس” من مرحلة التعليم الابتدائي.

وعلِم مدير المدرسة بمبادرة المدرّس، فأبلغ السلطات المعنيّة المتمثّلة بأعضاء المجلس البلدي. وقال البرغوثي إنّ السلطة المعنيّة استمعت إلى المدرّس الخميس وقد تمّ فصله.

وقد اختار المدرّس أن يعرض الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته شارلي إيبدو، في إطار صفّ حول حرّية التعبير بعد أن اغتيل هذا الشهر مدرّس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتوريّة عدّة تُصوّر النبي.

مصدر رويترز فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.