استمرار التوتر الأمني العنيف والمواجهات العسكرية في محافظة درعا

قال موقع تجمع أحرار حوران المحلي إن قوات النظام أغلقت بالسواتر الترابية جميع الطرقات الفرعية والزراعية في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية قوامها حوالي 200 عسكري مع عتاد خفيف ومتوسط إلى تل “المحص” غرب المدينة.

جميل عبد الرزاق

استمر التوتر الأمني العنيف حتى الأحد 1 أغسطس/ آب 2021 في محافظة درعا، بعد أن أخذ شكل مواجهات واسعة بين مقاتلي فصائل المعارضة السورية التي دخلت في تسوية عام 2018، وبين قوات تتبع النظام السوري وتتلقى الدعم الإيراني، حيث شملت تلك المواجهات منطقة “درعا البلد” بالإضافة إلى قرى وبلدات في الريفين الشمالي والغربي للمحافظة، واستطاع مقاتلو فصائل المعارضة من السيطرة على نقاط ومواقع عسكرية عديدة في كل من: صيدا – تسيل – طفس – نوى – نمر – أم المياذن.

 

تعزيزات عسكرية للنظام

في السياق ذاته، قال موقع تجمع أحرار حوران المحلي إن قوات النظام أغلقت بالسواتر الترابية جميع الطرقات الفرعية والزراعية في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية قوامها حوالي 200 عسكري مع عتاد خفيف ومتوسط إلى تل “المحص” غرب المدينة.

وأشار إلى أن هذه التعزيزات إلى مدينة جاسم التي شهدت خلال الأيام الأخيرة اشتباكات مع مقاتلين محليين جاءت رغم اتفاق التهدئة الأخير الذي أجرته اللجان المركزية مع الجانب الروسي في مدينة درعا يوم الأحد، وبعد سلسلة انسحابات للعديد من الحواجز العسكرية وإعادة تموضعها وانتشارها في مختلف أنحاء المحافظة.

 

خسائر بشرية كبيرة

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أسفرت المواجهات الدامية عن خسائر بشرية في صفوف المدنيين والعسكريين، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 32 شهيداً وقتيلاً توزعوا على الشكل التالي:

12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف قوات النظام ، هم: 3 أشخاص بينهم طفل دون الـ 18 في درعا البلد ورجل في جاسم وطفل على طريق نامر-خربة غزالة، وامرأة وطفلها و3 أطفال آخرين ورجلان اثنان في مجزرة بلدة اليادودة

11 مقاتلاً محلياً قضوا بقصف واشتباكات مع قوات النظام، هم: 5 مقاتلين في درعا البلد و مقاتل في جاسم ومقاتل في المزيريب، و4 مقاتلين في محيط طفس بينهم قيادي كان النظام يطالب بترحيله إلى الشمال السوري

9 قتلى من عناصر قوات النظام والفرقة الرابعة قتلوا في المواجهات مع المقاتلين المحليين بمدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع أحرار حوران
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.