استمرار التصعيد وقتلى من هيئة تحرير الشام بانفجار غامض لموقع لها بريف إدلب

الانفجار وقع في مبنى بقرب بلدة حزانو في ريف إدلب الشمالي، وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح آخرين من عناصر “هيئة تحرير الشام”.

فريق التحرير- الأيام السورية

عاود  الطيران الروسي خلال اليومين الماضيين  قصف مناطق في إدلب، فقد استهدف بأربع غارات من صواريخ شديدة الانفجار، محيط قرية كفرميد في منطقة الجبل الوسطاني في ريف إدلب الغربي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، ليرتفع بذلك إلى 52 تعداد الضربات الجوية الروسية على مواقع وتجمعات عسكرية ومدنية في منطقة “خفض التصعيد” منذ مطلع آب الجاري، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل عنصران من قوات النظام جراء عمليات القنص التي تنفذها الفصائل الجهادية على محور قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي.

 

انفجار في موقع لهيئة تحرير الشام

على صعيد آخر، قتل وجرح 20 شخصا على الأقل، ظهر الثلاثاء 24أغسطس/ آب 2021، جراء انفجار مجهول المصدر وقع في محيط بلدة حزانو بريف إدلب شمال غربي سورية، فيما تضاربت الأنباء عن سبب التفجير، وقالت مصادر أهلية لمراسل ” الأيام” في إدلب إنّ الانفجار وقع في مبنى بقرب بلدة حزانو في ريف إدلب الشمالي، وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح آخرين من عناصر “هيئة تحرير الشام”.

وبحسب المرصد السوريـ فقد تضاربت الأنباء حول سبب التفجير، فثمة مصادر تقول إن الانفجار نجم عن قصف من طائرة بدون طيار، وأخرى تقول لقد وقع جراء خطأ في تخزين أسلحة في موقع تتخذ منه “هيئة تحرير الشام” معسكراً لها.

 

رسائل مزدوجة

يرى مراقبون أن “التصعيد الروسي لم يتوقف ضد الشمال السوري المحرر منذ تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار 2020 بين الروس والأتراك”، “ولكنه يشتد أحياناً، ويخبو أحياناً أخرى”، والتصعيد الأخير “يندرج في إطار توجيه رسائل إلى طرفين هما؛ الأتراك والمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة”، ف”الرسائل للأتراك تتجلى باستهداف المناطق القريبة من النقاط التركية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وسهل الغاب في ريف حماة، للضغط على أنقرة لتنفيذ الاتفاقات السابقة وخاصة فتح الطريق الدولي حلب اللاذقية (أم 4)”، “أما الرسائل للمدنيين، فهي بأن وجود الجيش التركي في المناطق المحررة لن يؤمن الحماية لسكانها، وبالتالي لكي تضمنوا سلامتكم من القصف والمجازر عليكم مساعدة الروس وقوات الأسد في استعادة هذه المناطق”، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.