استمرار التباحث العسكري بين الترك والروس حول مصير شمال غربي سوريا

الطرفان اتفقا على فتح عدة معابر لعودة النازحين إلى منازلهم، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول حصولهم على ضمانات لعودة آمنة.

15
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

واصل خبراء عسكريون وأمنيون أتراك وروس، الجمعة 13 آذار/ مارس 2020، التباحث في العاصمة التركية أنقرة، لوضع آليات عملية لتطبيق اتفاق بين البلدين، وفي حين أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أنه تم التوصل إلى اتفاقات بين أنقرة وموسكو، فإن مصادر دبلوماسية تركية مطلعة نفت حصول خرق كبير خلال المباحثات، بسبب عدم التوافق على كثير من القضايا.

قضايا واختلافات

1/ الطرفان اتفقا على فتح عدة معابر لعودة النازحين إلى منازلهم، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول حصولهم على ضمانات لعودة آمنة.

2/ لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الوضع النهائي للعديد من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية ويطالب النظام باستعادة السيطرة عليها، ومنها تلة الكبانة ومحيطها في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

3/ التوافقات الحالية المقصودة، هي الاتفاق على اعتماد عدة نقاط كمعابر لعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، من بينها معبر في منطقة أريحا، ومعبر في منطقة أرناز بريف حلب، وآخر في منطقة فريكة بريف إدلب.

4/ غموض كبير لا يزال يلف مصير نقاط المراقبة التركية التي حتى الآن لم تتنازل أنقرة عنها.

5/ تركيا تسعى للحصول على ضمانات يشير إلى أن المناطق التي سيعود إليها النازحون تشمل تلك التي تقدم فيها النظام في الأشهر الأخيرة، فضلاً عن المناطق الواقعة جنوب الطريق الدولي حلب اللاذقية “أم 4”.

5/ مصير منطقة جنوب الطريق، التي يبلغ عمقها أكثر من 6 كيلومترات، ومصير المعارضة فيها، مازال غامضا.

وأيضاً نقاط المراقبة التركية وموضوع الضمانات التي تسعى أنقرة للحصول عليها. وكان الأهالي في تلك المناطق قد رفضوا سابقاً دخول قوات النظام إليها.

6/ موسكو تطالب أنقرة بأن تكون المنطقة الآمنة على جانبي الطريق خالية من أي وجود للمعارضة المسلحة، على أن تنشئ روسيا نقاط مراقبة فيها، في وقت ترفض تركيا هذا المقترح.

7/ نقلت صحيفة الوطن الموالية، عن “خبراء” ترجيحهم أن تُسند لقوات النظام مهمة السيطرة على مدينتي أريحا وجسر الشغور، بالإضافة إلى بلدات أورم الجوز وكفر شلايا ومحمبل الواقعة على أوتوستراد سراقب اللاذقية، لوقوعها في الناحية الجنوبية منه والمخصصة لتسيير الدوريات الروسية بعرض 6 كيلومترات.

8/ أشارت المصادر إلى أن “الجيب المتبقي بحوزة فصائل المعارضة السورية، جنوب الشريط الآمن وجنوب طريق عام سراقب جسر الشغور، وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة اللاذقية، ويتضمن ما تبقى من قرى وبلدات سهل الغاب الشمالي الغربي، سيخضع لسيطرة قوات النظام أيضاً بموجب بروتوكول الاتفاق الأخير في موسكو، وحتى وفق ملحق اتفاق سوتشي الروسي التركي في العام 2018”.

9/ لم يتضح مصير مدينتي جسر الشغور وأريحا، وما بقي من مناطق خارج سيطرة قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، حيث لا تزال منطقة الكبانة ومحيطها تحت سيطرة فصائل مقاتلة.

مصدر العربي الجديد الأناضول الوطن السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.