استعادة الحديث عن أهمية أستانا.. ماذا يحاك في الأفق؟

روسيا وإيران تتباحثانِ في نتائجِ صيغةِ أستانا واللجنةِ الدستوريةِ بخصوصِ التسويةِ السياسيةِ في سوريا، وقد جرت العادة خلال اللقاءات السابقة أن تحدث بعد اللقاء تغييرات جدية على الأرض. فما الذي يحاك حول إدلب في قادم الأيام؟

قسم الأخبار

بحث وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” الخميس 24 أيلول/ سبتمبر 2020، مع نظيره الإيراني “محمد جواد ظريف” في لقاء بينهما في موسكو، عدّة مسائل إقليمية من بينها دعم العملية السياسية في سوريا.

أكد خلالها وزير الخارجية الروسي، أهمية منصة “أستانا” للتسوية السورية، مذكراً بالدور البارز الذي لعبته الدول الضامنة لها في تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

المؤتمر الصحفي

في المؤتمر الصحفي في أعقاب مباحثات موسكو قال لافروف: “تم تشكيل منصة أستانا للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه محاولات زملائنا الأمميين لإطلاق حوار سوري سوري في جنيف. وبعد تأجيل المفاوضين الأمميين اللقاءات بين الحكومة والمعارضة دون بروز أي أفق لحل هذا الوضع، اتفقت روسيا وتركيا وإيران على الاستفادة من الفرص المتوفرة وتسخير اتصالاتها مع مختلف القوى السياسية في سوريا، لتجاوز هذا المأزق”.

وأضاف؛ إنّ “صيغة أستانا استطاعت تنظيم الحوار في سوتشي وتمكّنت من تحقيق اختراق في التسوية السورية، وروسيا وتركيا وإيران تعمل بشكلٍ وثيقٍ مع اللجنة الدستورية”.

ولفت إلى أن ثلاثية أستانا هي صاحبة مبادرة مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في مدينة سوتشي الذي توج ببيانات أعربت فيها الحكومة والمعارضة عن التزامهما بتشكيل اللجنة الدستورية وإصلاح دستوري في سوريا.

وحذر لافروف من التدخلات الخارجية، معتبراً أن “أيُّ محاولات للاعبين الخارجيين بالوجود في سوريا من دون موافقة السلطات يعتبر خرقاً للقانون الدولي”.

فيما صرّح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قائلاً: إنّ “اللجنة الدستورية لن تكون بديلاً لصيغة أستانا بالنسبة إلى الملف السوري”.

يُذكر أنّ في آخر اجتماع ضمن صيغة أستانا كانت كلٌّ من روسيا وتركيا وإيران قد اتّفقوا على تنفيذ التفاهمات فيما بينهم حول الوضع في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وإرساء الاستقرار في شمال شرقي بالبلاد، ورفض التطلّعات الانفصالية، ومحاربة من وصفتهم بالمتشدّدين.

مصدر نوفوستي (د.ب.أ)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.