استطالة الكذب

الأيام السورية؛ أمل المصطفى

أكذوبةٌ استطالتْ ومدّتْ خيوطَها

أضحوكةُ العصرِ تُسمى الحركةَ التصحيحيةَ

في السادسِ عشر من تشرينِ الثاني من كلِّ عام

تُرفع الزيناتُ والأعلاُم وتتمّ الاحتفالات

لا لأمرٍ مهيب بلْ لأضحوكةِ الأكاذيب

تحريرٌ دونَ تحريرٍ وتصحيحٌ دونَ تصحيحٍ

كلامٌ في مهبّ الريحِ وتغييبٌ للعقول

من قلبِ مواردِنا ومنْ صميمِ خيراتِنا

يمنُّ علينا لأننا لسنا إلا حفنةَ من الضعفاء

وحُقّ لهم إن قبلنا الاستكانة

إنْ بُنيت مشفى أو مدرسة نمجدُ القائد

وإن أُحدثت جامعةً نصفقُ للخائن

سئمنا الأكاذيبَ في عصرِ بناءِ الثقة

في فجر التصحيحِ نجني ثمارَ التخريب

متمثلين أكذوبةً تُسمى: المقاومةُ العربية

متخذين من قضيةِ فلسطين سلّمَ البلاهة

سلمَ الخزي والعار عارُ القضية

مللنا تمجيدَ الأشخاصِ في بحرِ الدماء

لا لظلمِ العبادِ تحتَ وطأةِ الكلمات

كلماتٌ طنانٌة فحواها من سراب

هذه هي الحركةُ التصحيحيةُ ولا فخر

صدقونا وصفقوا لبلاهتنا

وإن لم تصدقوا فسوريا اليوم خيرُ دليل

عن مسيرةِ التصحيحِ لتبرئةِ الديب

يُبرّأ الديبُ من أكلِ النعاجِ

لا؛ بعد التصحيحِ المزعومِ لن ترى إلا الرجال

وعهدٌ منّا أننا سنصححُ التصحيحَ

ولكن أولاً إصلاحُنا إصلاحُ الفكرِ الثوري

وفيه إصلاحُ العقولِ والقلوبِ وتركِ سفاسفِ الأمور

ونُعلنُ ثورةً عارمةً تعيدُ صيغةَ التصحيح

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.