استانا 18 تجدد التزامها الراسخ بسيادة سوريا ووحدة أراضيها

عائشة الجاسم

انطلقت صباح أمس الأربعاء الجولة 18 من مسار أستانا حول سوريا، في العاصمة الكازاخية “نور سلطان”، وبدأت الاجتماعات بمشاركة وفود الدول الضامنة؛ تركيا، إيران، روسيا، إضافة إلى وفدي النظام السوري والمعارضة.

كما شارك في الاجتماع وفد من الأمم المتحدة برئاسة كبير موظفي مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا “روبرت دانا” وممثلو إدارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

واليوم الخميس، اختتمت أعمال الجولة الـ 18 من أستانا، وتم اصدار بياناً ختامياً أكّدت فيه الدول الضامنة على ضرورة تنفيذ الاتفاقات الخاصة بشمال سوريا.

كما جددت الدول الضامنة “التزامها الراسخ بسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها”حيث إنّ الأمن والاستقرار الدائمين في شمالي شرقي سوريا لا يمكن أن يتحققا إلا على أساس الحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

إضافة الى تأكيدها على وجوب “الوقوف ضد الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية”،

مدينة “الهجمات الإرهابية التي تستهدف منشآت مدنية في سوريا”.

وشدد البيان على “ضرورة مواصلة التعاون المستمر من أجل القضاء نهائيا على داعش والنصرة الإرهابيين والجماعات المرتبطة بهما”،”.

إضافة إلى ذلك، استعرضت الأطراف الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وشددت الأطراف المجتمعة على الدور القيادي لعملية أستانا في ضمان تسوية مستدامة للأزمة السورية.

كما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الهدوء “على الأرض” من خلال التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقات القائمة بشأن إدلب.

وأعربت الدول الضامنة عن قناعتها بأنّ الصراع السوري ليس له حل عسكري.

ودان البيان استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على سورية، مؤكداً أنّها تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة سورية والدول المجاورة، وتعرض الاستقرار والأمن في المنطقة للخطر وطالب بوقفها، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.

الوضع الانساني في سوريا

أعربت الدول الضامنة مرة أخرى عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني في سوريا، ورفضها جميع العقوبات من جانب واحد التي تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما شددت على ضرورة إزالة العقبات وزيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز وتسييس.
من أجل دعم تحسين الوضع الإنساني في سوريا والتقدم في عملية التسوية السياسية، دعت الدول الضامنة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى زيادة المساعدة لسوريا من خلال تنفيذ مشاريع الإنعاش، بما في ذلك استعادة البنية التحتية الأساسية-مرافق إمدادات المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات.

و شددت الدول الضامنة على أهمية تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا إلى أماكن إقامتهم في سوريا، وضمان حقهم في العودة.
كما رحبت  بالتبادل الناجح للأشخاص المحتجزين قسرا بين أطراف النزاع السوري، والذي تم في 13 يونيو 2022،

اتفقت الدول الضامنة على عقد الاجتماع الدولي الـ 19 حول سوريا في صيغة أستانا في نور سلطان في النصف الثاني من عام 2022. وأكدت الدول الضامنة عزمها على تنظيم اجتماع وزاري آخر بصيغة أستانا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.