إرهاب الدولة

بقلم: جميل عمار
لم تعد تنطلي على أحد روايات التفجير التي يحاول النظام أن يظهر فيها ضحية إرهاب مستورد.
فكل عمليات التفجير تحمل وشما واحدا ” صنع في دوائر النظام ” لقد روى العديد من الضباط المنشقين أو الضباط الذين تم أسرهم عن عمليات التفجير التي كان يخطط لها النظام الأمني وكيف كان يحمل بعض الأشخاص المعتقلين لديه دون أن يعلموا عبوات متفجرة و يدفعهم إلى حتفهم ويفجر العبوة عن بعد ملصقا التهمة بهذا المعتقل الذي ظن أنه يقوم بخدمة مقابل الإفراج عنه فيذهب هو و المتفجرة بآن واحد.
ميشيل سماحة دليل قاطع على أن النظام السوري شريك فعلي في كل جرائم التفجير بالمنطقة لذلك حتى لو وجدت للمتهم في ساحة الجريمة أشلاء هذا لا ينفي دور النظام بل يؤكده.
حتى عملية تبني المسؤولية عن التفجير أيضا من السهل أن يرسل من مكان مجهول رسالة مفادها أن الجماعة الفلانية أو الحزب الفلاني هو من نفذ عملية التفجير من أجل كذا وكذا ، حتى ولو ظهر شريط فيديو مسجل للإنتحاري فقضية ابو عدس والفيديو كليب الخاص به مازال الجميع يتذكره و يتذكر المسرحية الهزلية التي صاحبته
تفجيرات اليوم تؤكد مجددا أن من يغلق على غير عادة البوابة الرئيسية للقصر العدلي ويترك البوابة الخلفية و يشدد على التفتيش ثم بعد كل هذا يتم التفجير !!!!
ايها النظام إحترم عقولنا.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.