ارتفاع معدل الجريمة في سوريا.. أخبار سوريّة في صحف عربيّة

جولة أسبوعية نقدّم فيها باقة تضمّ أبرز الأخبار المنوّعة التي نشرتها الصحافة العربية في الشأن السوري. باقة هذا الأسبوع:
ـ معدل الجريمة في سوريا
ـ لقاء الجولاني مع المخابرات البريطانية
ـ الأذان والمقامات الموسيقية في الجامع الأموي الكبير بدمشق
ـ تهريب النفط الإيراني إلى سوريا
ـ آثار” النصب الأبيض” في قرية “تل البنات” السورية
ـ غلاء الأسعار الجنوني وخيبة أمل سكان دمشق بعد مسرحية الانتخابات.

الأيام السورية؛ سلام محمد

سورية التاسعة عالمياً والأولى عربياً بمعدل الجريمة

الجريمة والعقاب

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة العربي الجديد تقريرا عن معدل الجريمة في سوريا؛ وقد ارتفع بشكل ملحوظ، خلال السنوات التسع الأخيرة، حيث انتشرت جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح في عموم البلاد على اختلاف القوى المسيطرة، وذلك لأسباب عديدة منها الفقر والسلاح العشوائي.

يستند التقرير لتصنيف موقع “نومبيو” المختص في الأبحاث وتصنيف الدول، في آخر تحديث في يونيو/ حزيران الحالي، الذي أشار إلى أن سورية تصدرت قائمة الدول العربية بحسب مؤشر الجرائم الأخير الخاص بالموقع، في حين حلّت تاسعة على المستوى العالمي، في حين تصدّرت فنزويلا المرتبة الأولى عالمياً بـ84.25 نقطة.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)


الجولاني في مقابلة جديدة: تصنيف «تحرير الشام» «إرهابية» من جانب واشنطن غير عادل

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة القدس العربي تقريرا عن الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام روسية حول لقاء عقده ممثل هيئة الاستخبارات الخارجية البريطانية «MI-6» بقائد هيئة تحرير الشام ابو محمد الجولاني، في سوريا؛ الذي وصفه مسؤول مكتب العلاقات الإعلامية في «هيئة تحرير الشام» تقي الدين عمر، ما يتم تداوله في هذا السياق، بـ «الادعاء الكاذب الذي يستهدف الثورة السورية والمناطق المحررة».

ويستعرض التقرير دعوة الجولاني قائد «تحرير الشام»، المجتمع الدولي قبول تنظيمه، وشطبه من لوائح الارهاب. وأضاف في مقابلة مع الصحافي الأمريكي مارتن سميث، أن «تحرير الشام» لا تشكل أي تهديد أمني او اقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية، ويجب على هذه الدول مراجعة سياستها، قائلاً: «التصنيف (الإرهاب) جائر ومسيس».

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

عناصر من هيئة تحرير الشام (القدس العربي)

الأذان والمقامات الموسيقية في الجامع الأموي الكبير.. نفحات الإيمان وأنغام التسامح والمحبة

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة البيان الإماراتية تقريرا عن التدرب على الموشحات من قبل مجموعة رابطة المؤذنين في الجامع الأموي الكبير في دمشق، لأدائها قبل صلاة الجمعة من كل أسبوع، في تقليد متوارث، دأبوا للحفاظ عليه منذ مئات السنين.

ويتحدث التقرير عن “أذان الجماعة”، أو ما يعرف باسم أذان الجوقة، الذي ليس له نظير في العالم الإسلامي، إلا في دمشق.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

المسجد الأموي في دمشق (البيان)

استيراد النفط الإيراني إلى لبنان… ماذا عن العقوبات والتهريب إلى سوريا؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت جريدة النهار اللبنانية تقريرا عن تحدي أمين عام حزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير، الدولة اللبنانية قائلاً: “نحن حزب الله سنذهب إلى إيران، ونتفاوض مع حكومتها، (وهي موافقة)، وسنشتري بواخر بنزين ومازوت، ونأتي بها إلى ميناء بيروت، و”خلّي” (لتتجرّأ) الدولة اللبنانية أن تمنع إدخال البنزين والمازوت إلى الشعب اللبناني”. واعتبر البعض أن نصرالله ضرب مجدداً سيادة الدولة اللبنانية بعرض الحائط، على حساب تأكيد قدرته على اتخاذ القرارات من دون العودة الى المؤسسات الرسمية.

يستعرض التقرير آراء خبراء في القانون والسياسة عن أبعاد هذا الخطاب وأثره في جر لبنان إلى عقوبات جديدة، وتفاقم أزمة الوقود بسبب تهريب هذه المحروقات من لبنان إلى سوريا.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

ضرب نصرالله باقتراحه السيادة اللبنانية(النهار)

تل البنات.. والنصب الفريد الذي أغرقه “سدّ تشرين”

تحت العنوان السابق، نشرت جريدة “المدن” تقريرا حول ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية عن أن قرية “تل البنات” السورية التي تقع في الطرف الشرقي من محافظة حلب، على الحدود مع تركيا، تحتضن نصباً ميدانياً كبيراً قد يكون أقدم نصب تذكاري حربي معروف حتى يومنا في العالم. يُعرف هذا النصب بـ”النصب الأبيض”، وهو اليوم غير مرئي، فقد غمرته المياه بعد انشاء “سد تشرين” في السنوات الأخيرة من القرن الماضي، غير أنه عاد إلى الواجهة حين نشرت مجلة “أنتيكويتي” التابعة لجامعة كامبريدج مؤخرا دراسة علمية مطولة خاصة به، وقد أثارت هذه الدراسة الصحافة البريطانية، وتبعتها سريعا الصحافة الأوروبية والأميركية.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

قرية تل البنات(المدن)

خيبة في دمشق من تراجع مستوى الخدمات بعد “تحسن انتخابي”

ترصد أوضاع المعيشة في العاصمة السورية

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة الشرق الأوسط، تقريرا عن الخيبة الـتي أُصيب بها كثير من أهالي دمشق، جراء عدم دوام حالة التحسن في الخدمات الأساسية الحكومية التي حصلت خلال فترة الحملات الانتخابية لمنصب رئاسة الجمهورية، وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل تلك الحملات بعد إعلان نتائج الانتخابات، ويقارن التقرير بين الحالتين مستعرضا واقع المأساة وبخاصة الاقتصادية منها، حيث الغلاء الجنوني للأسعار لأكثرية باتت تعيش تحت خط الفقر.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

صور بشار الأسد في أحد شوارع دمشق (رويترز)
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.