ارتباك سياسي يحيط بقرار مجلس الأمن حول آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا

دبلوماسية الكواليس بين واشنطن وموسكو نجحت في إبرام صفقة، تم بمقتضاها سحب مشروعي القرارين، النرويجي – الأيرلندي والروسي، والاتفاق على مشروع قرار ثالث يمدد الآلية المعتمدة لمدة سنة، على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً حول سير العملية بعد ستة أشهر.

فريق التحرير- الأيام السورية

انقسام كبير وخلافات في وجهات النظر وارتباك سياسي تحيط بقرار مجلس الأمن الجديد، الذي صدر يوم الجمعة 9 تموز/ يوليو 2021، والقاضي بتمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية.

والحال واحد في وسط المعارضة والنظام، فهناك من رحب بالقرار وهناك من انتقده. البعض اعتبره انتصاراً لروسيا، في حين رأى فيه البعض الآخر نصف انتصار، وأن الوضع الدولي والإقليمي الراهن لا ينتج أكثر من ذلك.

وعلى غير ما كان منتظراً، صوّت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار، ما يعني أن دبلوماسية الكواليس بين واشنطن وموسكو نجحت في إبرام صفقة، تم بمقتضاها سحب مشروعي القرارين، النرويجي – الأيرلندي والروسي، والاتفاق على مشروع قرار ثالث يمدد الآلية المعتمدة لمدة سنة، على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش تقريراً حول سير العملية بعد ستة أشهر.

 

موافقة بالإجماع على مشروع القرار المشترك

اعتمد مجلس الأمن الدولي، الجمعة 9 تموز/ يوليو، قرارا يسمح بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا لمدة عام من معبر “باب الهوى” على الحدود التركية.

وصوت أعضاء المجلس بالإجماع (15 دولة) على مشروع القرار المشترك الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة والنرويج وأيرلندا قبل يوم من انتهاء التفويض الحالي للآلية.

وطرحت روسيا، الخميس، على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار بشأن تمديد آلية المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا 6 أشهر فقط على أن يطرح للتصويت الجمعة.

ومشروع القرار الروسي جاء في مواجهة آخر وزعته أيرلندا والنرويج في 26 يونيو/ حزيران الماضي، يقترح تمديد تفويض إيصال المساعدات عاما واحدا، وإعادة تفويض معبر “اليعربية” على الحدود العراقية، لمدة عام.

وعقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة صباح الجمعة، حيث تمكن ممثلو الدول الأعضاء من التوصل إلى قرار مشترك بتمديد آلية المساعدات عبر “باب الهوى” لمدة عام كامل ينتهي في 10 يوليو/ تموز 2022، بحسب وكالة فرانس برس.

مصدر فرانس برس العربي الجديد الشرق الأوسط
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.