اختلف المعترضون لكن الفيتو واحد

624

بقلم: جميل عمار

عندما كانت امريكا تستخدم حق الفيتو في وجه اي قرار يدين اسرائيل كنا نقول هل فعلا امريكا تعني ما تقوله في فحوى اعتراضها وتبريرها لاستخدام الفيتو على وجه يتنافى وكل الاعراف الدولية والاخلاق والمثل العليا لدوله عظمى تحترم نفسها ؟
كانت تعتبر ان ادانه اجرام اسرائيل من شأنه ان يعيق مسيرة السلام في الشرق الاوسط لدلك استخدمت الفيتو
كانت تردد ان ادانه اجرام اسرائيل سيجر المنطقه الى مزيد من العنف
وكنا نسأل. اذا كنا نحن لا حول لنا ولا قوة و لا قدره لنا على الاعتراض. لكن كيف كانت بقيه الدول تتقبل هذا الفيتو على سخافة الحجة والادعاء الواهي بصمت ..سؤال بلا جواب
اليوم روسيا تستخدم حق الفيتو بنفس الاليه وبنفس الاسلوب وتقف في وجه ادانة اجرام النظام السوري بحق شعبه الاعزل عن طريق قصفه بالبراميل العشوائيه المتفجرة بحجه ان ادانته تعيق مسيره السلام والحل السياسي بسوريا..
هل هو تبرير محزن ام مضحك ؟؟
يبدو ان الفيتو وضع لتغطيه عهر الدول الكبرى وهو. بلا شك قرار تستخدمه واحده من الدول الخمس او اكثر لكن هو بالنهاية قرار توافق عليه الدول الخمس مجتمعة ضمنيا لأننا نرى ان الجميع يلتزم به حتى اكثر من الدوله التي تبنت الفيتو ذاتها
تعددت الدول والقرارات ولكن الفيتو واحد. هو شرعنة اجرام القوي في حق الضعيف
منظمة الامم المتحده كان اسمها عندما انشأت عصبة الامم المتحدة وكان الاجدر تسميتها عصابة الامم المتحدة من يومها الى الان

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.