اختتام اللقاءات التمهيدية لمحادثات “أستانا 13” حول سوريا

30
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري في قوات النظام أنه تمت الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي البلاد اعتبارا من منتصف ليلة أمس الخميس 1 آب/أغسطس 2019، ورحب مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف بإعلان النظام السوري وقفا مؤقتا لإطلاق النار في إدلب. وجاء تصريح المسؤول الروسي في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكازاخية نور سلطان بشأن اختتام اللقاءات التمهيدية لمحادثات “أستانا 13” حول سوريا.

ملفات اللقاءات التمهيدية

وأضاف لافرينتيف أن مناقشات اللقاءات التمهيدية شملت الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب ومنطقة شمال شرقي سوريا، وتدابير بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة، وتشكيل اللجنة الدستورية، وعودة اللاجئين والوضع الإنساني وقضايا إعادة الإعمار بعد الحرب.

لقاءات الوفود المشاركة

اختتمت أمس، اللقاءات التمهيدية لمحادثات “أستانة 13” حول سوريا في العاصمة الكازاخية.

وذكر مراسل الأناضول، أن الاجتماعات التمهيدية انطلقت مع عقد الوفدين الروسي والإيراني لقاءً فنيا خلال ساعات الصباح، وأعقبه عقد الجانب الروسي لقاء مع وفد النظام السوري، وعقد الوفد التركي، برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، لقاء مع نظيره الروسي برئاسة لافرنتيف، في تمام الساعة 11:00 بتوقيت تركيا (8:00 ت.غ)، ثم مع وفد الأمم المتحدة.

كما أجرى الوفد الإيراني الذي يترأسه نائب وزير الخارجية علي أصغر حاجي، لقاء مع وفد النظام السوري برئاسة مندوب النظام في الأمم المتحدة، بشار الجعفري.

وعقدت وفود الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) اجتماعا ثلاثيا في حدود الساعة 14:00 ت.غ، بحث آخر التطورات في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وشمال شرقي البلاد.

تركيز الاهتمام على إدلب وتشكيل لجنة تحقيق

إلى ذلك، وقال مصدر مطلع، لوكالة إنترفاكس الروسية، إن المشاركين في المفاوضات، ركزوا اهتمامهم في اليوم الأول، على الوضع في محافظة إدلب، شمال غربي سورية.
من جانب آخر، قرر الأمين العام الأممي تشكيل لجنة تحقيق داخلية للنظر في سلسلة الحوادث التي وقعت شمال غربي سوريا منذ توقيع اتفاقية خفض التوتر في إدلب بين روسيا وتركيا في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال غوتيريش إن اللجنة ستحقق في التدمير والإضرار بالمنشآت والمرافق التي تدعمها الأمم المتحدة ووفرت إحداثياتها لأطراف الصراع لتفادي الصدام في سوريا، وحث جميعَ الأطراف المعنية على التعاون مع اللجنة بمجرد إنشائها.

في المقابل، قال نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة إنه يأسف لقرار غوتيريش تشكيل لجنة التحقيق، وأعرب عن اعتقاده بأنه “ارتكب خطأ وتعرض للضغوط.

وينعقد الاجتماع الرئيسي، اليوم الجمعة2آب/أغسطس، ويحضره وفدا المعارضة المسلحة والنظام السوري، إلى جانب ممثلين عن الأردن ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والصليب الأحمر الدولي بصفتهم مراقبين.

ويشارك في المباحثات بصفة مراقب وفدان من الأمم المتحدة والأردن، فضلا عن لبنان والعراق اللذين يشاركان لأول مرة، إلى جانب وفود الدول الضامنة الثلاث روسيا وتركيا وإيران ووفدَي النظام والمعارضة.

مصدر سانا الأناضول وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.