احتجاجات عنيفة ببرشلونة ومدريد تتعهد بالحسم

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال رئيس إقليم كتالونيا كيم تورا الخميس17تشرين الأول/ أكتوبر، إنه يجب إجراء استفتاء ثان للاستقلال عن إسبانيا، وشدد أنه لا يجوز إلصاق العنف بالاحتجاجات، وتعهد بتنظيم استفتاء ثان يقرر فيه الناخبون إذا كانوا يفضلون البقاء مع إسبانيا أو الانفصال عنها.

احتجاجات متواصلة

وخرج الأربعاء، آلاف المحتجين في مسيرة على الطرق السريعة في خمس بلدات كتالونية باتجاه برشلونة.
وواصل الانفصاليون الاحتجاجات في عدة مدن، واشتبكوا مع الشرطة في برشلونة، في حين تعهدت الحكومة المركزية في مدريد بحسم الموقف بالطريقة المناسبة.

وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب الليلة الماضية، حيث وقعت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، الذين أضرموا النار في حواجز وضعت بهدف احتواء الحشود. وذكرت الشرطة أن عشرين شخصا -على الأقل- اعتقلوا في المنطقة على صلة بأعمال عنف ارتكبت أثناء المظاهرات المتواصلة.

وتردد أن أكثر من خمسين شخصا اعتقلوا، وجرح 125 -بينهم شرطيون- أثناء مظاهرات وقعت مساء الثلاثاء.

وأجرى رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز محادثات طارئة مع قادة المعارضة، الأربعاء “لبحث الاحتجاجات العنيفة للانفصاليين”.

وأدان سانشيز العنف، قائلا إن الحكومة ستواصل “ضمان الأمن” في المنطقة، وتعهد بالحسم “بالطريقة المناسبة”.

سبب تجدد المظاهرات

يشار إلى أن الاحتجاجات جاءت ردا على إصدار المحكمة العليا في إسبانيا أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين 9 و13 سنة بحق تسعة من الزعماء الانفصاليين.

وجاءت الأحكام بعد أكثر من عامين على إجراء استفتاء اختار أغلب المشاركين فيه الانفصال عن إسبانيا، وهو ما أجهضته الحكومة المركزية في مدريد؛ نظرا لكونه “يخالف الدستور”.

وفي وقت سابق، قال تورا أثناء مشاركته في مسيرة للانفصاليين “المهم هنا هو رؤية هؤلاء الناس وهم يرفضون الأحكام”. وأضاف “من المدهش رؤية الناس يحتشدون”.

مصدر رويترز وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.