اجتياح جوي لـ”حلب” .. عشرات الغارات و مئات الصواريخ من العدوين “الروسي – الأسدي” في يوم الرعب

ملئت أجواء حلب ، منذ مساء أمس و حتى اللحظة، عشرات الطائرات الحربية التابعة للعدوين الروسي و الأسدي، والتي ألقت بصواريخها على غالبية الرقعة الجغرافية للحدود الادارية لمحافظة حلب ، متسببدة بحالة غير مسبوقة من هوس القتل الذي يطال كل شيء، فيما أكد ناشطون ميدانيون ، دخول الطائرات العملاقة ساحة المعركة على حلب ، من خلال ملاحظةج القصف وسط غياب الطائرات ، وهو ما يمز القاذفات العملاقة التي اتخذت من ايران قاعدة لانطلاقها باتجاه سوريا .

ووسط تحليق مكثف جداً على شكل أسراب لطيران العدوين الروسي – الأسدي ، في أجواء حلب ، بدأت طائرات الموت بشن أكثر من 250 غارة جوية بعشرات الصواريخ والقذائف العنقودية والفسفورية، ففي مدينة حلب شن هذا الطيران غاراته على أحياء الزبدية والمشهد والراشدين وسيف الدولة وبستان القصر والسكري والميسر والجزماتي والفردوس والمواصلات وباب الحديد وقاضي عسكر وأيضا شريان حلب الجديد طريق الراموسة، أدت هذه الغارات لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين أغلبهم سقط جراء استهدف، حي طريق الباب الذي سقط فيه ٢٠ شهيداً كحصيلة أولية ، و كذلك طريق الراموسة الذي شهد أيضاً ذات الرقم من حيث الشهداء.

كما و انتقلت طائرات الموت إلى غرب حلب حيث أغارت الطائرات على مدينتي الأتارب ودارة عزة وبلدات كفرداعل وتقاد والمنصورة أدت لسقوط شهداء وجرحى، والى شمال حلب حيث تعرضت مدينة عندان وبلدة كفرحمرة لغارات جوية مكثفة.
و ليس وحده طيران العدوين الروسي – الأسدي الذي كان حاضراً فقد شنت طائرات التحالف الدولي غارات جوية استهدف مدينة الباب استهدفت محيط مشفى المدينة الوطني.

في الوقت الذي أكد فيه ناشطون ميدانيون ، اليوم، ملاحظتهم تساقط صواريخ على مدن و قرى حلب دون سماع أو رؤية طيرات حربية ، الأمر الذي يؤكد أن القاذفات العملاقة ، التي أعلنت روسيا عن اتخاذها من ايران مقراً جديداً لسرعة الوصول إلى سوريا ، قي دخلت الأجواء فعلاً و بدأت بمسلسل خاص في قتل الشعب السوري، بدعوى محاربة الارهاب.

شبكة شام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.