اجتماعات في عمّان والريحانية لنواة “جيش وطني” سوري

 اجتماعان سوريان من شأنهما أن يكونا حاسمَين في تحديد مصير الثورة السورية، وما يُقال إنه قد يكون مساراً سياسياً لحلها.
 اجتماعاً تشهده العاصمة الأردنية، عمّان، اليوم الأربعاء، يحضره رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، خالد خوجة، مع قادة أبرز الكتائب المسلحة للجبهة الجنوبية، بالتزامن مع ….

اجتماع آخر يعقد في مدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية ويحضره عدد من أعضاء الائتلاف وقادة الكتائب ومجلس قيادة الثورة المعروف بتجمع “واعتصموا”، وذلك لتحقيق هدفين اثنين: انتقاء ممثلين عسكريين من الفصائل الفاعلة وانتدابهم إلى صفوف الائتلاف، وتشكيل مجلس عسكري جديد يمثل معظم الفصائل الكبرى، وصولاً إلى تشكيل “جيش وطني” يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة التابعة بدورها للائتلاف السوري.
بذلك، يكون الائتلاف قد باشر في تنفيذ خطواته العملية من أجل اعتماده كحامل سياسي لقوى الثورة العسكرية والمدنية الفاعلة، وفق الرؤية التي يسعى لتحقيقها مؤتمر الرياض الذي دعا إلى عقده مجلس التعاون الخليجي.

من هنا، جاء قرار الخوجة بإقالة المجلس العسكري الأعلى لقيادة الأركان (مجلس الثلاثين) على اعتباره لم يعد يمثل الفصائل العسكرية الفاعلة، ويرجح أن يسعى من خلال اجتماعي الريحانية وعمان إلى انتقاء ممثلين عسكريين داخل الائتلاف من الفصائل الكبرى الفاعلة وتشكيل مجلس عسكري جديد يمثل معظم الفصائل الكبرى، وصولاً إلى تشكيل جيش وطني يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، وفي الوقت ذاته إعادة هيكلة الائتلاف بضم ممثلين عن القوى المدنية في الداخل لزيادة ربط الائتلاف بالداخل وقطع الطريق على محاولات حل الائتلاف وسحب الثقة منه من خلال المؤتمرات التي تروج لها كل من روسيا ومصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.