اتفاق مع غوغل يضمن حصول المؤلفين على تعويضات عن المحتوى المنشور على الإنترنت

تعود خلفية النزاع إلى تعديل تم تمريره في الاتحاد الأوروبي عام 2019 بهدف تحديث قانون حقوق الطبع والنشر القديم بالتكتل ليتماشى مع العصر الرقمي ويضمن حصول المؤلفين على تعويضات أفضل عن المحتوى الذي يتم نشره على الإنترنت.

الأيام السورية؛ فتون التقي

أعلنت شركة غوغل وناشرون فرنسيون، السبت 23 كانون الثاني/ يناير 2021، الاتفاق على معايير مشتركة لدفع التعويضات، ما ينهي نزاعا طويل الأمد بشأن حقوق النشر.

ويتعلق الاتفاق بالطريقة التي ستعوض بها غوغل في المستقبل الناشرين عن إعادة استخدام اقتباسات من محتواهم.

معايير التعويض عن حقوق النشر

وفقا لبيان صادر عن غوغل ورابطة الناشرين “تحالف الصحافة للإعلام العام” في فرنسا فإن غوغل ستستخدم في المستقبل الإرشادات المتفق عليها حديثا كأساس للعقود الفردية مع الناشرين.

وسيعتمد التعويض، على سبيل المثال، على الحجم اليومي للمحتوى المنشور والعدد الشهري لزوار المنشورات.

وأوضحت وكالة أنباء “فرانس برس” أن الاتفاقية لا تشمل وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التابعة لرابطة الناشرين.

وتعود خلفية النزاع إلى تعديل تم تمريره في الاتحاد الأوروبي عام 2019 بهدف تحديث قانون حقوق الطبع والنشر القديم بالتكتل ليتماشى مع العصر الرقمي ويضمن حصول المؤلفين على تعويضات أفضل عن المحتوى الذي يتم نشره على الإنترنت.

ورفضت غوغل في البداية الدفع مقابل المحتوى المعاد نشره، إلا أنها اضطرت لذلك بعدما مُنيت بخسارة في محكمة الاستئناف في باريس في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

توفير الإنترنت بواسطة مناطيد غير ناجح

وفي سياق منفصل؛ أعلنت شركة “ألفابت” مالكة “غوغل” الجمعة 22 كانون الثاني/ يناير 2021، أنها أوقفت العمل بمشروع “لون” الذي يقضي بتوفير الإنترنت اللاسلكي عبر بالونات تتحرك في طبقة الستراتوسفير، بعدما تبيّن لها أنه يفتقر إلى الجدوى التجارية.

ويهدف مشروع “لون” إلى نشر شبكة من المناطيد لتعزيز الاتصال بالإنترنت حيث يكون ضعيفاً أو في المناطق المنكوبة.

وكان “لون” يندرج ضمن “مونشوت فاكتوري” أو “المشروع إكس” الذي أطلقته “غوغل” عام 2010.

الطريق إلى الجدوى التجارية أطول بكثير

تولى إعلان هذا “القرار الصعب” عبر إحدى المدوّنات مدير “المشروع إكس” أسترو تيلر، مضيفاً “يا للأسف، على الرغم من الإنجازات التقنية الثورية للفريق على مدار السنوات التسع المنصرمة (…) تبيّن أن الطريق إلى الجدوى التجارية أطول بكثير وأكثر خطورة مما كان متوقعاً”.

وأجري اختبار لمشروع “لون” في بورتوريكو بعد إعصار ماريا عام 2017، وكذلك بعد زلزال كبير في البيرو. وفي العام المنصرم، أعلن إبرام شراكة مع شركة الاتصالات الأميركية العملاقة “إي تي أند تي” لإبقاء خدمات الاتصالات الخليوية في كوارث مماثلة. كذلك أطلق المشروع خدمة تجارية تجريبية في كينيا، معلنا أن “حقبة جديدة من اتصالات الستراتوسفير بدأت”.

إلا أن المدير العام للمشروع ألستير وستغارث أوضح الجمعة أن الشركة لم تتمكن من “التوصل إلى جعل التكاليف منخفضة بما فيه الكفاية لبناء مشروع قابل للاستمرار على المدى الطويل”.

واشارت الشركة إلى أن عمليات المشروع ستتوقف في “الأشهر القليلة المقبلة”، آملة في إعادة توزيع موظفي “لون” ضمن “ألفابت”.

وتعمل مناطيد “لون” البلاستيكية الشفافة العملاقة بواسطة الألواح الشمسية وتتنقل بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتيح لها الوصول إلى مواقع مثالية باستخدام الرياح العالية الارتفاع، ويمكنها التوقف لأشهر في الموقع المنشود.

وكانت “غوغل” تعلّق أمالاً كبيرة على “لون”، إلى جانب رهانها على مشروع “ويمو” للسيارات الذاتية القيادة ومشروع “وينغ” للطائرات المسيّرة من دون طيار

مصدر (أ ف ب) (د.ب.أ)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.