اتفاق تسوية جديد في درعا.. تسليم السلاح الثقيل مقابل إيقاف الترحيل

الاتفاق الجديد جاء بعد اجتماع مطول في طفس، بين ممثلين عن الجانب الروسي والفيلق الخامس الموالي لروسيا بالإضافة للجنة المركزية في حوران والفرقة الرابعة في جيش النظام.

الأيام السورية؛ عبد الفتاح الحايك

تتابع العديد من القوى العسكرية والمدنية في درعا، متابعة تداعيات الأزمة الأخيرة في طفس، للتوصل إلى حل يجنب المنطقة حرباً جديدة، بعد أن هددت القوات الروسية باستخدام الطيران من قاعدة “حميميم” في اللاذقية، إذا لم يلتزم الجميع بتسوية تضمن سيطرة حكومة النظام على المنطقة وبضمانات روسية.

تسوية جديدة

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء 26 كانون الثاني/ يناير 2021، التوصل إلى اتفاق تسوية جديدة في محافظة درعا، برعاية وضمانات روسية، يفضي إلى إنهاء التوتر القائم في مدينة طفس بريف درعا الغربي، على أن يتم تسليم السلاح الثقيل الموجود لدى مقاتلين وقيادات سابقة لدى فصائل المعارضة في المدينة.

وفي المقابل لن يتم تهجير أي شخص باستثناء قيادي واحد يدعى (أبو طارق الصبيحي)، وهو أحد القيادات البارزة وينحدر من بلدة عتمان غربي درعا، والمتهم بقتل تسعة عناصر تابعين لقوى الأمن الداخلي في مخفر “المزيريب” في أيار/ مايو الماضي، وسيتم تهجيره إلى الشمال السوري برفقة الراغبين من المقاتلين والقيادات السابقة بالذهاب إلى هناك.

وقال المرصد؛ إن الاتفاق الجديد جاء بعد اجتماع مطول في طفس، بين ممثلين عن الجانب الروسي والفيلق الخامس الموالي لروسيا بالإضافة للجنة المركزية في حوران والفرقة الرابعة في جيش النظام.

في حين كانت اتفاقات التسوية السابقة التي يتم التوصل إليها تقضي بتسليم الأسلحة وتهجير المقاتلين إلى الشمال السوري.

تحليق الطيران الحربي السوري

تزامن التوصل للاتفاق مع تحليق الطيران الحربي السوري في أجواء الريف الغربي في “رسالة للمقاتلين السابقين المتواجدين في المنطقة” بحسب المرصد، وهي الحادثة الأولى من نوعها منذ سيطرة النظام على درعا بشكل كامل عام 2018، يأتي ذلك في ظل التهديدات من قبل الروس والنظام بشن عملية عسكرية برا وجوا على مناطق غربي درعا.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.