إيران تفتح مركزاً تجارياً ضخماً في دمشق

منذ انطلاق الثورة السورية وقفت إيران بجانب نظام الأسد، ودعمته على كافة الأصعدة، عسكريا واقتصادياً، هل كان هذا الدعم هبة؟ أم نالت إيران مقابله العديد من الاتفاقيات في مختلف القطاعات الاقتصادية؟

قسم الأخبار

أعلن رئيس الغرفة التجارية الإيرانية السورية المشتركة، كيوان كاشفي، عن افتتاح مركز تجاري إيراني في العاصمة السورية دمشق.

المركز التجاري يحمل اسم (إيرانيان)

نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن كاشفي قوله: “المركز التجاري يحمل اسم (إيرانيان) وتبلغ مساحته أربعة آلاف متر مربع، ويقع بالمنطقة التجارية الحرة في قلب دمشق، ويتكون من 12 طابقاً، طابقان مخصصان منه للمعارض، والطوابق المتبقية سيتم من خلالها تقديم خدمات الشحن والنقل والاستشارات القانونية والمصرفية والتأمين”.

وأضاف كاشفي أن المركز “تم شراؤه في منطقة التجارة الخارجية بدمشق، ويتميز بموقع مميز بسبب وجود الشركات الإيرانية والأنشطة الاقتصادية في المنطقة”.

وأفاد كاشفي أنه “تم تجهيزه وتدشينه عبر استثمارات غرفة تجارة وزراعة إيران”.

ويرى كاشفي أن “افتتاح المركز التجاري في سوريا وفر إمكانية التواصل مع الغرف التجارة والصناعة والزراعة في المدن السورية المهمة مثل دمشق، وحلب، واللاذقية، وحمص”.

وأشار “كاشفي” أن المركز “يحتوي على 24 شركة إيرانية تمارس أنشطتها التجارية”، معتبراً أن افتتاحه من شأنه أن يضطلع بدور هام في تحقيق هذا المستوى.

وأوضح كاشفي أن “إيرانيان” يتيح لرجال الأعمال وأصحاب الصادرات في إيران “الالتحاق به وممارسة نشاطهم التجاري من خلاله”.

ولفت “كاشفي” عن أمله أن “يساهم مركز (إيرانيان) التجاري في ترقية العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص الإيراني ونظيره السوري”.

وأكد أنه “يتوقع أن يصل تصدير إيران من البضائع إلى سوريا إلى مليار دولار حتى نهاية العام الحالي(2020)، وأن المركز من شأنه أن يكون له دور مهم في تحقيق هذا الرقم التجاري بين البلدين”.

الاتفاقية الجمركية بين البلدين

تنص الاتفاقية الموقعة بين سوريا وإيران في 2012 على خفض الحواجز الجمركية بحيث لا تزيد عن حدود 4% بهدف رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى ملياري دولار أمريكي.

الهيمنة الاقتصادية الإيرانية على سوريا

منذ انطلاق الثورة السورية وقفت إيران بجانب نظام الأسد، ودعمته على كافة الأصعدة، فعسكريا قامت بارسال مليشيات طائفية قاتلت بجانب قوات الأسد، ودعمته اقتصادياً من خلال توقيع خطوط ائتمانية بأكثر من خمسة مليارات دولار أمريكي ولكن هذا الدعم لم يكن هبة بل نالت إيران مقابله العديد من الاتفاقيات في مختلف القطاعات الاقتصادية.

يذكر أن قيمة الصادرات الإيرانية إلى سوريا في العام 2019 إلى 117 مليون دولار.

مصدر وكالة فارس الإيرانية الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.