صحافة: إيران تتعمق في سورية لتوّسع ما يسمى “محور المقاومة”

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن العمليات العسكرية الأخيرة، التي قامت بها إسرائيل، لتضرب مواقع إيرانية وسورية داخل دمشق، حيث ردت مضادات الطيران السورية وأسقطت طائرة إسرائيلية، الأمر الذي أثار مخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وبعد اسقاط الطائرة شنّت إسرائيل عشرات الغارات على مواقع إيرانية داخل سورية، وبدأت بعدها إيران بنشر مستشارين تكتيكيين من الحرس الثوري الإيراني في جميع أنحاء سوريا.

ويقول مسؤولون إسرائيلون إن أي نزاع جديد بين إسرائيل وإيران أو أيٍّ من حلفائها، يمكن أن يحشد شبكة إيران المتسعة من المتشددين والتي تسمى محور المقاومة.

وقال كامل وازن، مؤسس مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكية في بيروت، “إذا كانت هناك حرب، فإنها ستكون إقليمية”. وأضاف إن “أي مواجهة ستكون مع جبهة المقاومة ضد اسرائيل وداعميها”.

وقال محللون لنيويورك تايمز، إنه نظراً لأن المعارضة السورية فقدت الأرض ولم يعد هناك تهديدات واضحة لحكم الأسد، فإن إيران وحلفاءها سيظلون في سورية، مما يحول تركيزهم الى إقامة بنية تحتية لتهديد اسرائيل.

وتواصل ايران تدريب وتجهيز المقاتلين وتعزيز العلاقات مع الحلفاء فى العراق ولبنان على أمل اقامة جبهة موحدة فى حالة نشوب حرب جديدة.

وبدأ بعض الناس في إسرائيل يشيرون إلى احتمال نشوب “الحرب الشمالية الأولى”، وهذا يعني أن إسرائيل سوف تضطر للقتال عبر الحدود اللبنانية والسورية.

ويقول كثير من الإسرائيليين إن الخطر ليس فقط من الميليشيات المدعومة من إيران، بل أيضاً من الجهود الإيرانية لإعطاء أسلحة متقدمة وعالية الدقةلحزب الله، قادرة على ضرب البنية التحتية الحساسة.

وتتراوح تقديرات عدد العسكريين الإيرانيين المتواجدين في سوريا اليوم، من مئات الآلاف إلى الآلاف. وبينما يشارك البعض بشكلٍ مباشر في القتال، يبقى معظمهم كمدربين أو قادة أو خبراء يقدمون المشورة لجيش النظام، ويشرفون على الميليشيات، التي يمكن أن تضم ما يصل إلى 20 ألف مقاتل.

وضمن هؤلاء المقاتلين حوالي 6000 من حزب الله. في حين يشكّل المقاتلون الأفغان والباكستانيين والعراقيين النسبة الأكبر، حيث يقاتل معظمهم بدافعٍ ديني أو لكسب المال.

مصدر نيويورك تايمز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.