إيران تتحدى العقوبات وتقول إنها تصدت لهجوم فيروس معلوماتي على قطاع النفط

طهران – أ ف ب – قال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن أي عقوبات جديدة على بلاده قد تؤثر سلبا على المباحثات مع الدول الكبرى المقرر عقدها في بغداد في أيار/مايو المقبل. وأكد المتحدث أن العقوبات لن تزيد الإيرانيين إلا إصرارا وذلك في إشارة إلى عقوبات جديدة فرضها الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الثلاثاء على إيران وسوريا بمزيد من القيود على مزودي البلدين بالوسائل التكنولوجية التي تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان في كل منهما.

من جانب آخر اعلن مسؤول كبير في وزارة النفط الايرانية الثلاثاء ان هذه الوزارة تمكنت من التصدي للفيروس المعلوماتي الذي ضرب قسما من شبكتها المعلوماتية منذ الاحد وتامل في العودة الى وضع طبيعي بعد “يومين او ثلاثة”.
وافادت وسائل الاعلام ان وزارة النفط الايرانية وقعت ضحية هجوم عبر فيروس معلوماتي اتلف ملفات في اجهزة الكمبيوتر.
وصرح الناطق باسم وزارة النفط حمد الله محمد نجاد لوكالة الانباء الايرانية الرسمية “تعرضت بعض موزعات خدمة شركة النفط الوطنية الايرانية (ان.آي.او.سي) لفيروس, لكن خبراءنا تمكنوا من احتواء الهجوم”. وقال “تمكنا من عزل تلك الموزعات ووقف انتشار الفيروس (…) ونامل في تسوية كافة المشاكل في غضون يومين او ثلاثة”.
واضاف محمد نجاد ان “كل الوحدات العملانية تشتغل بشكل عادي سواء كان لانتاج النفط او تصديره”. واوضح ان “تلك الوحدات تحفظ منذ وقت طويل كل المعلومات” الضرورية لتشغيل انظمتنا المعلوماتية. وقد فتحت المواقع الرسمية لوزارة النفط وشركة النفط الوطنية “ان.آي.او.سي”
التي اصيبت بالهجوم المعلوماتي, مجددا الثلاثاء. وفتح تحقيق لتحديد مصدر الفيروس الذي قالت وسائل اعلام ايرانية انه اعد لاتلاف
الملفات والحاق اضرار في الاقراص الصلبة. واكد ناطق باسم وزارة النفط الاثنين ان الفيروس تمكن من شطب معلومات من موزعات
الخدمة الرسمية.
وقد تعرضت ايران منذ سنتين لعدة هجمات معلوماتية نسبها المسؤولون الايرانيون الى الولايات المتحدة واسرائيل, وهما الدولتان العدوتان لطهران. واتلفت عشرات الالاف من اجهزة الكمبيوتر الصناعية في 2010 جراء فيروس ستاكسنت المصمم لتدمير المحركات التي تديرها اجهزة الكمبيوتر. واعتبر معظم الخبراء ان ستاكسنت كان يهدف الى تاخير عمل البرنامج النووي الايراني عبر تدمير محركات اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم, لكن طهران اكدت  ان برنامجها النووي لم يتضرر خلافا لما اكده عدة خبراء غربيين.
وتعتبر ايران ثاني مصدر للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك), وتؤمن صادرات النفط الخام ثلثي موارد ايران من العملة الاجنبية

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.