إن تغفري

1٬222
الأيام السورية - هديل الشامي - سوريا

إنْ تغفري… أبوحُ لكِ
بسرِ اغترابي… بسرِ رحيلي
إلى الأبديةِ الأخرى
بتدفقِ الشوقِ إلى المآقي
في لحظةِ المغيبْ…
إنْ تغفري يا حبيبتي
أهمسُ لكِ… عن اليقينِ المغمورِ
في مدادِ أقلامي
أنا يا حبيبتي… كنتُ أهوى الكتابة
فنفيتُ… وصلبتُ على أعتابِ أوراقي
وشنقتُ بحبلِ طاغيةٍ… لفهُ
حول معصمي… فكتبتُ بدمعي مُعلقتينْ
عن الغربةِ … عن الرحيلْ
فصلبتُ ثانيةً وثالثةً … وقيدوني
واستبيحَ دمي…
إنْ تغفري يا دمشقُ
أبوحُ لكِ بسرِ اغترابي
ببكاءِ الغيمِ على راحتيّ الداميتين
تقولينَ…لماذا البِعاد؟
وأقول… يا حبيبتي
يا وطني…في ظلكِ
لازلتُ أعيش…
أنا روحي دمشقيةٌ… لكني نفيتُ
بأمرِ طاغيةٍ… لأني أحبُ
الحقيقة…
لا تُعاتبيني
لا تلومي إلا الظالمَ الذي
مازال إلى الآن
يلهو على طُهرِ ترابكِ

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.