إندبندنت: اجتماع بوتين وأردوغان سيكون له بعد دولي وتداعيات استراتيجية مهمة

[box type=”custom” bg=”#cc98f9″ color=”#” border=”#” radius=”0″]رأت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أن اللقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مدينة إسطنبول – على هامش مؤتمر الطاقة العالمي – سيكون له بعد دولي، وتداعيات استراتيجية مهمة، في الوقت الذي تنشغل فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالانتخابات والفضائح المحيطة بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب.[/box]

وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن تحسن العلاقات بين البلدين، وبرودتها بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية يعني أن الأخيرة هي عامل في ما سيخرج عنه اجتماع إسطنبول هذا الأسبوع، حسبما أوردت صحيفة “عربي 21”.

وأشارت إلى أن هناك قضايا ملحة للمناقشة بين الرئيسين، وهي تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وستكون الولايات المتحدة عاملا مهما فيما سينتج عن المحادثات، فالعلاقة بين أنقرة وواشنطن تتسم بالبرود؛ بسبب الدعم الأمريكي للمقاتلين الأكراد في شمال سوريا، وتحسنت في الوقت ذاته مع روسيا، كما أن علاقات الأخيرة تدهورت مع أمريكا؛ بسبب القصف الذي يقوم به الطيران الروسي على حلب.

واعتبرت إندبندنت، أن الجليد بين البلدين بدأ يذوب عندما اعتذر الرئيس أردوغان عن إسقاط الطائرة الروسية، وردت موسكو بقطع العلاقات الاقتصادية مع أنقرة، مشيرة إلى أن الحكومة التركية تقول الآن إن أنصار رجل الدين فتح الله غولن، المقيم في أمريكا، هم المتهمون بالوقوف وراء عملية الطائرة؛ من أجل تعكير صفو العلاقة بين البلدين.

ولفتت إلى أن المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي يتهم غولن بالوقوف وراءها، كانت أحد الأسباب التي وترت العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن هناك شكوكا في معسكر أردوغان بأن الولايات المتحدة كانت على الاقل تعرف بالانقلاب، وفشلت في تحذير أنقرة مبكرا، خاصة أن قاعدة أنجرليك الجوية، التي يعمل منها الأمريكيون في الحرب ضد تنظيم الدولة، مركز مهم استخدمه الانقلابيون للتخطيط.

وذكرت الصحيفة، بحسب “عربي21″، أن هناك غضبا بسبب عدم ترحيل الولايات المتحدة لغولن من بنسلفانيا، ليواجه المحاكمة في تركيا، وتقول واشنطن إن ترحيله يحتاج إلى عملية قانونية، مستدركة بأن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الأدلة التي قدمها الأتراك قوية إلى الدرجة التي تدعو إلى ترحيل رجل الدين.

وأفادت بأن الزعيم التركي اتهم الولايات المتحدة بمحاولة توريطه وعائلته، والمماطلة في ترحيل غولن، في إشارة إلى قضية تاجر المجوهرات الإيراني التركي رضا زاراب، الذي اعتقل في ميامي بتهمة خرق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، حيث تبرع زارب لجمعية خيرية “توغيم”، التي يرتبط بها الرئيس وزوجته.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.