إما أن البشرية حمقاء، وإما أن حكومات الدول كاذبة

بحسب الترويج لخطورة الكورونا بعشر أضعاف عن الأنفلونزا العادية، وإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فيجب أن يكون عدد وفيات الأربع أشهر من جراء الكورونا قد وصل إلى مليون ونصف!

الأيام السورية؛ علي الأعرج

يقول الديكتاتور المرحوم أدولف هتلر، وهناك من يقول بأنّ المقولة ليست لهتلر إنما لشخص آخر، لكن كائناً من كان قائلها، تقول المقولة: “إذا أردت أن تسيطر على مجتمع فأخبره أن هناك خطر يداهمه”.

وعلى سيرة الخطر، الذي يشغل العالم اليوم، الكورونا..

أليس من المفترض بعد أربعة أشهر من انتشار المرض، أن يكون عدد الوفيات قد تجاوز 150 ألف؟ على اعتبار أن الكورونا هو وباء أخطر بعشر أضعاف من الأنفلونزا العادية بحسب خبراء الصحة ومنظماتها. وبحسب منظمة الصحة العالمية أيضاً، فهي من كانت تقول وما زالت تقول إن عدد وفيات الأنفلونزا العادية في العالم سنوياً هو 650 ألف.

فعندما تمر أربعة أشهر على انتشار المرض، والوفيات ما زالت بحدود 50 ألف، أي بثلث المتوقع من الأنفلونزا العادية الذي يفترض أن يكون 150 ألف في أربعة أشهر، ويتم الترويج للكورونا على أنه خطير بعشر أضعاف، إذاً هناك مشكلة.

بحسب الترويج لخطورة الكورونا بعشر أضعاف عن الأنفلونزا العادية، وإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فيجب أن يكون عدد وفيات الأربع أشهر من جراء الكورونا قد وصل إلى مليون ونصف!
إما أن البشرية حمقاء، وإما أن حكومات الدول كاذبة؟!.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
تعليق 1
  1. عمار عكاش يقول

    الموضوع يحتمل سلسلة أسئلة أخرى.
    لماذا تكذب حكومات العالم؟ وكيف حدث أن كذبت كلها سوية؟ ما هي الآلية الإجرائية لهذا الكذب الجماعي إن كان موجوداَ؟ ثم هل تستقيم مقارنة مرض الأنفلونزا الذي لم تتخذ أي آليات إجرائية للوقاية منه، مع مرض تعاملت معه البشرية كوباء قاتل وبحالة هلع جماعي لدرجة أن كثيراً من البشر بدؤوا بالاهتمام بصحتهم ومقويات المناعة؟. ترى لو لم تتخذ إجرءات وقائية كم كان سيكون عدد الوفيات ؟ وهو جواب لا نعرفه حقيقةً لأنه من الخطأ الجزم. ولكن يبدو أننا بحاجة للتدقيق في الأنفلونزا الموسمية، ومعرفة من هم الضحايا؟، ما هي أسباب الوفاة؟، ربما نصل إلى نتيجة ما. ومشكلة وباء الكورونا حالياً أن هناك الكثير من الأمور التي لم تتضح حتى الآن بخصوصه. وهناك نصائح طبية متضاربة أحياناً بخصوصه مما يزيد شكوك الناس, بعبارة أخرى نحن بحاجة لمعلومات علمية عن الأنفلونزا الموسمية والكورونا، ثم نحتاج إلى تدقيق في السياسات الوقائية بكل معانيها الاجتماعية والسياسية وأساليب التعاطي الإعلامي مع الوباء علنا نصل إلى بداية نقاش ضروري خاصة أنه لا يمكن الوثوق بشكل كامل بأي هيئة عالمية مهما بلغ شأنها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.