إلى متى سيستمر تغييب قضية المختفين قسرياً في سورية؟

سبق لمنظمة العفو الدولية أن قالت إنها عانت كثيرا، وهي تحاول مع النظام السوري للكشف عن مصير المختفين قسريا.

قسم الأخبار

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نشر الأربعاء 10 حزيران/ يونيو، النظام السوري إلى التعاون معها من أجل الكشف عن مصير المختفين قسرا، وبحسب تقديرات منظمات حقوقية، فإن عدد من تم إخفاؤهم قسرا بـ98 ألف شخص، 90% منهم لدى النظام السوري، والنسبة الباقية تقع مسؤولية إخفائهم على المعارضة المسلحة و قوات سوريا الديمقراطية وفصائل متشددة.

موت ومصير مجهول

في السياق، ذكرت المنظمة في التقرير أن الجماعات المسلحة -بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية- استخدمت بصورة ممنهجة الإعدام الجماعي للمعتقلين.

وفي ريف الرقة عثرت منظمة هيومن رايتس ووتش على جثث في مكان يعرف بـ”الهوتة” شمالي الرقة استخدم من قبل تنظيم الدولة وأطراف أخرى للتخلص من جثث المعتقلين، إلا أن مشكلة أخرى لا تزال تواجه المنظمة.

دعوة للتحرك الجماعي

على الصعيد نفسه ، يرى حقوقيون سوريون أن التحرك الجماعي أحد الحلول التي قد تمنح عوائل المخفيين قسرا أجوبة عن مصير أبنائهم.

ويقول مدير العلاقات العامة في شبكة سوريا القانونية محمود بكار، للجزيرة نت، إن “الضغط على المجتمع الدولي عبر التحرك مع المنظمات الدولية في ظل القضايا الكثيرة التي يعمل عليها المجتمع الدولي بإمكانه تحقيق تقدم بمسألة معرفة مصير هؤلاء المفقودين، ولكننا نحتاج للحراك بصورة جماعية والقيام بحملة ضغط”.

مصدر هيومن رايتس ووتش الجزيرة نت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.