إلى أين ستمضي التوترات الأمنية بين قوات النظام السوري والفيلق الخامس شرق درعا؟

تشهد محافظة درعا توترًا متصاعدًا بعد عملية تفجير حافلة للواء الثامن الروسي في بلدة كحيل شرق درعا، قبل أيام، وذلك أثناء عودتها من معسكر تدريبي لهم في ريف اللاذقية، أدت إلى مقتل 9 عناصر وإصابة عشرات آخرين.

72
قسم الأخبار

يتواصل التوتر الأمني في القطاع الشرقي من ريف درعا، بين قوات النظام السوري، و”الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا، فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن وفدا روسيا رفيعا وصل الأحد 28 حزيران/ يونيو، إلى مدينة بصرى الشام شرق درعا برفقة وفد من النظام السوري، وذلك بغية البحث بتطورات المنطقة وتهدئة الأوضاع وإيجاد حل لها، وذلك بعد أن اندلعت عصر السبت اشتباكات بين عناصر الفيلق الخامس الروسي وعناصر تتبع لجهاز أمن الدولة في المخابرات السورية على حاجز للأخير شرق بلدة محجة بريف درعا الشمالي، أدت إلى مقتل اثنين من عناصر الفيلق وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى مقتل اثنين من عناصر أمن الدولة أحدهما برتبة رائد.

تشييع يتحول إلى مظاهرة ضد النظام

في سياق متصل، ذكر الموقع الرسمي لتجمع أحرار حوران أن “مئات الأهالي وبحضور قيادات تتبع للفيلق الخامس الروسي ووجهاء من حوران شيعوا، الأحد، العنصر في اللواء الثامن حسن القداح وسط مظاهرة حاشدة في بلدة كحيل بريف درعا الشرقي”.

وأضاف الموقع أن” المتظاهرين هتفوا الشعب يريد إسقاط النظام مؤكدين خلال التشييع على ضرورة إسقاط نظام الأسد، وهتافات ضد التواجد الإيراني في المنطقة وكان أبرزها، سوريا حرة حرة وإيران تطلع برا”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع أحرار حوران
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.