إلغاء معرض الرسوم

من صحيفة الاندبندنت اخترنا لكم خبرا” نشرته الصحيفة وكتبه “إيان جونستون” عن الغاء معرض لرسوم النبي محمد في لندن بعد أن رأت المسؤولة عن تنظيمه أنه يمثل خطورة شديدة.
وكانت مرشحة سابقة في الحزب المستقل في بريطانيا، وهي المسؤولة عن جماعة مراقبة الشريعة في بريطانيا، هي من يقوم بتنظيم المعرض.
وكان من المقرر أن يلقي السياسي الهولندي اليميني خيرت فلدرز كلمة في المعرض.
ووصف فلدرز النبي محمد، في السابق، بأنه الشيطان ووصف القرآن بأنه كتاب فاشي يجب منعه.
ويقول مناهضو الخوف من الاسلام إن دعوة فلدرز للحديث في المعرض، الذي كان مقررا إقامته في سبتمبر/ أيلول المقبل، تظهر أن الهدف من المعرض كان إشعال التوتر وليس الدفاع عن حرية التعبير.
وكتبت منظمة المعرض “آن ماري ووترز” على موقع مراقبة الشريعة أنه “كان هناك احتمالات حقيقية للغاية أن يؤدي المعرض إلى ايقاع الأذى بأشخاص أو مقتلهم أثناء أو قبل أو بعد تنظيمه”.
وقالت “خلال الأسابيع الماضية تحدثت كثيرا مع مسؤولين من سكوتلانديارد ومكافحة الارهاب، ورأيت أن الخطر في إقامة هذا المعرض كبير للغاية.”
وكان مكان المعرض مجهولا حتى الآن خوفا من أي ردود أفعال غاضبة.
وقالت “ووترز إن التصرف المسؤول، بسبب حالة الخوف، هو الغاء المعرض. والمهم أن يتعلم الناس الدروس من تلك المواقف”.
وأضافت “إنني لم أتعلم دروسا بقدر ما تأكدت شكوكي. هناك رسالتان أساسيتان نعرفهما من هذا الأمر:

1) إن بريطانيا أمة خائفة.

2) إن حريتنا ليست في طريقها للاختفاء، بل اختفت”.
وكان السياسي الهولندي فلدرز قد منع من دخول بريطانيا عام 2009 عندما كانت جاكي سميث وزيرة للداخلية ، بسبب أنه “شخص غير مرغوب فيه” بعد تصريحاته عن الإسلام. لكنه بالرغم من ذلك وصل إلى هيثرو وتم ترحيله إلى هولندا. وتم إلغاء حظر دخوله في موعد لاحق في نفس العام.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.