إفهم نفسك كي تفهم الآخرين

فن التأثير في الآخرين منبعه معرفة مايريدون ومالا يريدون .

“إن امتلاك القدرة على تحليل السلوك وفلسفته بشكل منطقي
وطريقة علمية تجعلك قادراً على معرفة دوافع تصرفاتك وتجعلك
قادراً على توقع ردّات فعل الآخرين وأبعاد تصرفاتهم كما وأنك ستكون قادراً
على التأثير والاقناع من خلال معرفتك لما يريده الآخرون دون أن
يصرّحوا بذلك”

قائمة الأساليب العقلية :
الأساليب العقلية هي آلية تلقائية يتصرف بها الفرد دون أن يدرك بأي أسلوب يتصرف فهي تقع في منطقة اللاواعي ومنها كما ذكر الكتاب :

الاقتراب – الابتعاد
يعمل العقل على النظر للأمور من إحدى زاويتين فهو إما أن يهتم بما يحقق له المتعة فيرغب به ويتجه إليه ويعمل من أجل الحصول عليها ولو قابل ذلك بعض الخسائر والألم فلا بأس ، ونوع آخر يهتم للألم ويحرص على تجنبه ويجتهد في الابتعاد عن الألم وما يمكن أن يسببه ويتجاهل المتعة ويتجنبها إذا رافقها بعضاً من الألم

التفاؤل – التشاؤم
إذا كنت تنظر إلى ما تحمله الحياة من مواقف واحتمالات فأنت متفائل ، وإن وجدت أنك تنظر للأحداث وكأنها فرضت عليك وتركز على التهديدات والمصاعب فأنت تميل إلى أسلوب التشاؤم .

الإجمال – التفصيل
هذا الأسلوب مؤثر في العلاقات الشخصية بين الأصدقاء أو الزوجين وقد يحدث اختلاف الأساليب فجوة في العلاقة لا ندرك سببها .
ولهذا عليك أن تراعي رغبة من حولك في الإجمال أو التفصيل حتى تصبح ذا حظوة لديهم .
فإن الإجمالي يرى التفصيل ممل وغير مجدي بل قد يكون مضيعة للوقت وصاحب التفصيل يرى أن الإجمالي قد يخفي معلومات وجوانب مهمة .

التشابه – الاختلاف
إنني أرى أن التغيير مطلب ضروري لكل ذي همة ، فلا يمكنك أن تبدع أو تنجز أو تحقق المزيد دون إجراء تغييرات في حياتك ، مع يقيننا بأن هناك ثوابت لا يمسها التغيير إطلاقا .

أبيض – أسود – رمادي
لا شك أنك تتذكر شخصاً كنت تصفه بالمتعنت ، فهو إن اتخذ قراراً تشبث به وكان من المستحيل تغييره ، إ ن صاحب الأسلوب الحاسم ( الحدي ) يعتقد بأنه يرى الأمور بوضوح يكفي لاتخاذ القرار ولا يوجد ما يبرر تغييره وعلى النقيض من ذلك صاحب الأسلوب الرمادي الذي يبقي متردداً ولا يميل إلى اتخاذ القرار إلا عندما يضطر .

المرجعية الداخلية – المرجعية الخارجية
قد يرغب البعض في التخلص من المسئولية لهذا يلجئون لاستشارة الآخرين حتى يشعر بأن هناك من يشاركه مسؤولية القرار أما البعض فهو يلجأ للاستشارة راغباً بالفعل في سماع وجهات نظر مختلفة تضيء لهم جوانب لم يع وجودها ولم يكن مدركاً لأهميتها ، والبعض الآخر قادر على إتخاذ القرار هؤلاء لهم نظرتهم الخاصة وقراراتهم نابعة من الداخل لا يتأثرون بالنقد ولا العبارات اللاذعة تحفيزهم داخلي .

أسلوب المدقق – المتغافل
مابين هذين الأسلوبين تجد نفسك في حيرة فبعض المواقف تتطلب وعياً شاملاً وفي مواقف أخرى تجد أنك بحاجة لعمق وتركيز على جزء محدد وتغفل كل ما سواه لهذا فمن الضروري التدرب على التنقل ضمن هذا الأسلوب بشكل مرن وواعي .

الحسي – الحدسي
لقد سجل التاريخ الكثير من الحكايات التي تدل على قوة فراسة العربي وقدرته على التنبؤ والملاحظة ، وتلك الفراسة والحدس قد جمعت مابين دقة الملاحظة لدلائل محددة وقوة الإحساس وتصديقه

الاتصال – الانفصال
وينقسم الناس في هذا الأسلوب إلى نسبتين متساويتين نصفهم من يتصل بالحدث والنصف الآخر من يغلب عليهم أسلوب الانفصال ولكل شخص أسلوبه الذي يفضله ولكن الغالبية من الناس تنتقل بين الأسلوبين حسب الموقف .

المصدر – الحل
أسلوبنا الحالي يتعلق بالمشكلات وآلية معالجتها والتعامل أثناء وبعد المشكلة وقد تجد نفسك بين الأسلوبين وهذا أمر جيد إلا أنه من الضروري أن تدرب نفسك على توافق الأسلوب مع حاجة الموقف . فعند وجود مشكلة فلا بد أن نتوجه لأسلوب الحل حتى نتخلص من المشكلة وبعد انتهاء المشكلة يمكننا أن نتوجه لأسلوب المصدر بحثاً عن الأسباب لتجنبها لاحقاً

انسحاب – مواجهه – محايد
من النادر أن تجد شخصاً يستخدم نفس الأسلوب بشكل دائم فعند التعامل مع العائلة والأبناء تحتاج إلى أسلوب يقود تلك الأسرة وعند التعامل مع الأصدقاء يختلف الأسلوب باختلاف الموقف وهكذا بين الرئيس في العمل او الزملاء وإذا أصر الشخص على استخدام نفس الأسلوب في جميع المواقف فإنه وبلا شك سيجد نفوراً وعدم تقبل من قبل الآخرين وسيواجه العديد من المشكلات .

الضرورة – الإمكان – الرغبة
أسلوب يساعد على تحفيز نفسك نحو ما تريد ويمكنك استثماره في صرفها عما لا تريد

النفوذ – الانتماء – الإنجاز
قد يشترك ثلاثة أفراد من الأساليب الثلاثة في نفس العمل ولكن الدافع يختلف لكل منهم
فصاحب الإنجاز حريص على تحقيق إنجاز مميز ، وصاحب الانتماء قد يرغب في رفع اسم الجماعة وإرضائهم وصاحب النفوذ يسعى لفرض نفسه وبسط سيطرته وهكذا تتشابه الصور الخارجية مع اختلاف الدوافع .

المنفتح – المنغلق – الكتوم
تقول العرب عثرة الرجل ولا عثرة اللسان وهنا يجب التأكيد بان التوسط في التعامل أفضل فلا بوح كامل ولا انطلاق شامل قد يختلف الأمر وضرورته بين موقف وآخر .

المستغرق في الزمن – المراقب للزمن
الجميع يدرك أهمية الوقت وضرورة المحافظة عليه وهذا أمر لا جدال فيه ولكن المسألة تتعلق بتقدير ما نعمله داخل الوقت وكم يستحق أن نعطيه من أوقاتنا البعض يركز على العمل ويهتم بالانجاز والبعض الآخر يعمل تفكيره على الوقت وتقسيمه والمحافظة عليه .

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.