إعدادات جديدة تقدمها تويتر تمنح الأشخاص مزيدًا من التحكم في محادثاتهم

الناس شعروا براحة أكبر حين شاركوا بالمحادثات الحساسة حول السياسة أو القضايا الاجتماعية، بينما استخدم أولئك الذين يتمتعون بنسبة متابعة عالية عناصر التحكّم لمشاركة المزيد من الأفكار الشخصية والآراء والأخبار.

قسم الأخبار

طرحت شركة “تويتر” رسميًا الأسبوع الفائت، إعدادات جديدة للمحادثة تمنح الأشخاص مزيدًا من التحكم في محادثاتهم. وتتيح الإعدادات التي باتت متوفرة لجميع مستخدمي “تويتر” التحكم الكامل بالمحادثات الخاصة بهم، بالإضافة إلى إمكانية إجراء مناقشات هادفة بالطريقة التي تريحهم.

سبب التحديث

جاء هذا التحديث بناء على ملاحظة “تويتر” زيادة في عدد المحادثات الهادفة والعميقة التي تجري على المنصة، بالإضافة إلى كونها أطول من المحادثات التي لا تحتوي على عناصر التحكّم، لا سيما في التغريدات المتعلّقة بالقضايا الاجتماعية كقضية الدفاع عن أصحاب البشرة السمراء التي حصلت مؤخرًا (Black Lives Matter) أو تلك المتعلقة بفيروس “كوفيد-19”.

وكذلك لشعور تويتر، أن الناس شعروا براحة أكبر حين شاركوا بالمحادثات الحساسة حول السياسة أو القضايا الاجتماعية، بينما استخدم أولئك الذين يتمتعون بنسبة متابعة عالية عناصر التحكّم لمشاركة المزيد من الأفكار الشخصية والآراء والأخبار.

خدمة المحادثة العامة

لاحظ “تويتر” خلال الاختبار اهتمامًا متواصلًا بوجهات النظر المتنوّعة، بحيث تمت زيارة الخطّ الزمني الجديد لإعادة التغريد مع التعليقات بحوالي أربع مرات أكثر مما تتم زيارة التغريدات ذات الإعدادات المعتادة. لذا، لوحظ أنه في الكثير من الأحيان، تسجّل إعادة التغريدات المترافقة مع التعليقات نسبة تفاعل أعلى من تلك التي تسجّل للتغريدة الأصلية، بغض النظر عن عدد المتابعين.

فوائد الميزة الجديدة

تسمح إعدادات التحكم في المحادثة لمستخدمي “تويتر” باختيار من يمكنه الرد على تغريداتهم بشكل استباقي، وذلك من خلال ثلاث خيارات سهلة:

1. يمكن للجميع الرد (الإعداد الافتراضي).

2. يمكن للأشخاص الذين تتابعهم الرد.

3. يمكن الرد من قبل الأشخاص الذين تحددهم ضمن التغريدة.

وسوف يتم اضافة إشارة للتغريدات عند تحديد الخيارين الأخيرين، كما ستظهر أيقونة الرد باللون الرمادي للأشخاص الذين لا يمكنهم الرد.

وسيظل بإمكان الأشخاص الذين لا يمكنهم الرد من رؤية التغريدات وإعادة التغريد والتغريد المترافق مع التعليق والمشاركة وإبداء الإعجاب بتلك التغريدات.

مرحلة الاختبار

كانت الميزة الجديدة قد طرحت لجمهور محدود في مايو، ولكن بعد الاختبار، حلّل “تويتر” كيفية استخدامها، وجمع بعض الملاحظات من خلال المقابلات والاستطلاعات.

أفاد مستخدمو “تويتر” بعد مرحلة الاختبار أنهم باتوا يشعرون براحة أكبر على المنصة، كون عناصر التحكم ساهمت في حمايتهم من الرسائل العشوائية وإساءة الاستخدام. كما برز استخدام الإعدادات أكثر بثلاثة مرات من قبل أولئك الذين كانوا قد أرسلوا تقارير إساءة استخدام. كما خلص “تويتر” أنه مقابل كل ثلاثة ردود قد تكون مسيئة وتم منعها عبر استخدام هذه الإعدادات، لا يوجد سوى إعادة تغريدة واحدة إضافية قد تكون مسيئة مترافقة مع التعليق. ولم يكن هناك زيادة في الرسائل الخاصّة غير المرغوب فيها. وبالنتيجة، لم يضطر 60% من الأشخاص الذين استخدموا هذا الإعداد أثناء الاختبار إلى استخدام ميزة الكتم أو الحظر.

مصدر رويترز وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.