إضراب الكرامة في مدينة منبج رفضاَ لممارسات الميليشيات الانفصالية الكردية

تعمل الميليشيات الانفصالية “قسد” على استغلال الشباب العرب في مناطق سيطرتها كوقود لمعاركها ضد تنظيم داعش بهدف تحقيق مشاريعها الانفصالية

صورة مصدرها وكالة شهبا برس للوقفة التي نظمها نشطاء في مدينة إعزاز بريف حلب

رفضت الفعاليات المدنية والأهلية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، سياسة التجنيد بشأن القرارات التي أصدرتها الميليشيات الانفصالية “قسد” ( 2)، أبرزها تجنيد الشباب العربي الإجباري للزج بهم في معاركها التي تخوضها على جبهات دير الزور ضد تنظيم داعش.

قال الناشط “أحمد المنبجي” (1) لـ”الأيام”: أنَّ الفعاليات الشعبية تمكنت من تنفيذ إضراب شامل في مدينة منبج يوم الأحد الخامس من تشرين الثاني عرف باسم “إضراب الكرامة”، رداً على الممارسات التي تقوم بها الميليشيات الانفصالية “قسد” بحق المدنيين، والقوانين الصارمة التي تفرضها كان آخرها التجنيد الإجباري.

أضاف “المنبجي” إنَّ رد قوات قسد كان بنشر قواتها ضمن أحياء المدينة والعمل على كسر أبواب المحلات التجارية وإجبار المدنيين للخروج في الشوارع وفتح محلاتهم، إضافة لسلسلة اعتقالات طالت العشرات من الرافضين لتنفيذ أوامرها وفض الإضراب.

بين “أحمد” أنَّ الميليشيات استقدمت الاثنين السادس من تشرين الثاني قوات إضافة من منطقة عين العرب إلى منبج، وقامت بتعزيز حواجزها ونشر حواجز إضافية على مداخل ومخارج المدينة منها قرب المطاحن وعلى طريق جرابلس وفي القرى المحيطة بها، ونفذت سلسلة اعتقالات بحق الشبان من عمر 18 حتى 30، طالت أكثر من 600 شاب واقتادتهم لعدة سجون في المنطقة، منوهاً إلى أن العشرات منهم تمكنوا من الفرار من سجن سد تشرين بعد تكسير الأقفال.

صورة لإغلاق المحلات التجارية في مدينة منبج مصدرها نشطاء من المدينة

لاقى الإضراب في مدينة منبج تفاعلاً كبيراً لدى الفعاليات المدنية في مدن ريف حلب الشمالي لاسيما جرابلس وإعزاز التي خرجت فيها فعاليات مدينة ونشطاء بمظاهرات ووقفات تضامنية مع أهالي مدينة منبج، رفعوا فيها لافتات تدين ممارسات الميليشيات الانفصالية “قسد” بحق المدنيين في منبج.

صورة مصدرها وكالة شهبا برس للوقفة التي نظمها نشطاء في مدينة إعزاز بريف حلبأدان المجلس الإسلامي السوري في بيان له في السادس من تشرين الثاني، تصرفات الميليشيات الانفصالية في مدينة منبج، معتبراً أنها ونظام الأسد وجهين لعملة واحدة، يمارسان نفس الممارسة ويحملان مشاريع مشبوهة، وأن النظام شرعن الاحتلال وهذه المجموعات تسعى للتهجير الديمغرافي ضمن المخطط التقسيمي، ولا يخفى ما يتم بين الطرفين من تنسيق في مناطق الرقة ودير الزور.

طالب المجلس الشعب السوري وفعالياته بمقاومة هذا السلوك الإجرامي بكل الأشكال ونحضهم على الثورة من جديد على الغزاة الجدد، كما دعا كل الفعاليات الثورية المدنية

والسياسية والعسكرية للوقوف بوجه هؤلاء المارقين وفضحهم ولجم عدوانهم وردعهم.

بيان المجلس الإسلامي السوري بما يخض إضرار الكرامة في منبج

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.